اكدت حركة"شباب ضد الإنقلاب"بشمال سيناء ، ضرورة كسر الخوف وإسقاط نظام الظلم والطغيان ، والقصاص للشهداء وإطلاق سراح المعتقلين.
وقالت الحركة – في تسجيل مصور- "نتوجه لكل عاقل مخلص لهذا الوطن بنداء من القلب " توحدوا ضد الإنقلاب العسكري الذي اضطهد الجميع وقَتل وشَرد وصادر الأموال ولم يحافظ علي كرامة أحد في مصر الا من قامت ضددهم ثورة ٢٥ يناير" والي نص البيان:- مع اقتراب ذكري ٢٥ يناير والثورة علي الظلم والطغيان في حق شعب مصر عامة واهالي سيناء خاصة ، من قتل وتهجير وقصف للمنازل وإهانة كرامة المواطن . نود ان نرسل مجموعة من الرسائل الهامة قبل بداية بركان الغضب الذي سيقتلع رؤوس الفساد ويحاكمهم ويقتص منهم . إلي شعب مصر : إيها الشعب المصري إن الحقوق لا تضيع مادام وراءه مطالب وأن النصر يأتي مع الصبر وان جيلاً جديداً ولد في ٢٥ يناير ٢٠١١ ، وان هذا الجيل لن يدخل زنزانة اليأس . خمسة أعوام مضت ، سقط فيها الألاف الشهداء وأعُتِقل فيها عشرات الألاف . نتوجه لكل عاقل مخلص لهذا الوطن بنداء من القلب " توحدوا ضد الإنقلاب العسكري الذي اضطهد الجميع وقَتل وشَرد وصادر الأموال ولم يحافظ علي كرامة أحد في مصر الا من قامت ضددهم ثورة ٢٥ يناير . أيها الشباب " إن الحرية جوهرة غالية وهي تنتزع ولا تمنح ". هي رسالة واضحة من أجل الحق الذي ندافع عنه ونضحي من اجله ، وإننا نفضل انتظار الحرية المطلقة التي نتتزعها من هذا النظام الطاغي ، خير من حرية مُقيدة فيمنُ علينا بها الظالم ويكبل أيدينا بقيود الذل والمهانة . إيها الصامدون خلف القبضان : لقد ثبتم رغم المحنة وأبيتم إلا مواصلة الطريق الذي اقتنعتم انه طريق الحق فكنتم شرفاء أوفياء أمناء . ضحيتم بكل غالي ونفيس من أجل ما تؤمنون به وهانت عليكم حريتكم وأموالكم في سبيل الله ونصرة المظلومين من أبناء الوطن . أيها الأحرار سنجتمع قريباً بإذن الله تعالي وسيلتئم شملنا تحت راية النصر والحرية وتذهب أيام الأعتقال والامه ويبقي الأجر وحُسن الذكر . آن الاوان لكي نتنفض ونكسر خوفنا ، ولنسقط هذا الطاغية ونظامه المستبد الذي قتل الشباب وسجن الفتيات وهدم المنازل وشرد الأطفال ورمل النساء . " إنهم يرونه بعيداً ونراه قريبا " وما ذلك علي الله بعزيز . " والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون شاهد الفيديو: