ميت سلسيل على صفيح ساخن” وإعلام الانقلاب يحرض ضد الأهالي!

- ‎فيتقارير

“ميت سلسيل علي صفيح ساخن” عبارة تلخص الاوضاع المشتعله في مدينة ميت سلسيل بمحافظة الدقهلية خلال الساعات الماضية، جراء تظاهر الاهالي رفضا لرواية داخلية الانقلاب بقتل المواطن محمود نظمي السيد لطفليه وإلقائهما في مياة بحر فارسكور بدمياط.

البداية كانت بتجمهر عدد من أهالي مدينة ميت سلسيل، أمس الثلاثاء، أمام منزل الأب المتهم بقتل نجليه للتضامن معه وللمطالبة بإعادة التحقيقات مرة أخرى، فيما قامت قوات أمن الانقلاب باستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين بدعوى محاولتهم التوجه إلى مركز الشرطة وقطع الطريق الرئيسي.

وقال عدد من أهالي المدينة: إن قوات الأمن اعتقلت 35 شخصا من المدينة، فيما انتشرت قوات الأمن بشكل مكثف منذ صباح اليوم، وحاصرت المركز بالكامل، مشيرين إلى وجود انتشار مكثف من رجال المباحث؛ حيث يقومون باقتحام المنازل والمحلات للكشف عن العديد من الأهالي لاعتقال من يشتبه في أنه شارك في المظاهرات.

وبالتزامن مع اعتداءات قوات الأمن على المواطنين بدأت حملة تحريض في وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية التابعه للانقلاب، متهمين أفرادا وجهات مجهولة بالاندساس وسط الأهالي والتحريض ضد الشرطة.

وكان من أكثر العناوين مثيرة للسخرية علي المواقع الالكترونية للانقلاب، ما نشره موقع “البوابة” تحت عنوان :”الإرهابية” تحرض أهالي “ميت سلسيل” على التظاهر أمام منزل “قاتل نجليه” ، مشيرة إلى أن الوزارة بصدد إصدار فيديو جديد سيجري بثه عبر الصفحة الرسمية للوزارة يتضمن مشاهد جديدة تثبت تورط الأب في قتل نجليه، فضلا عن اعتراف تفصيلي للأب يروي فية الواقعة قبل عرضه على النيابة العامة للمثول للتحقيق.

وترجع وقائع القضية إلى أول أيام عيد الأضحى؛ حيث مديرية أمن الدقهلية إخطارا بورود بلاغ من محمود نظمي السيد من مدينة ميت سلسيل باختطاف طفليه ريان ومحمد، أثناء وجودهما معه في الملاهي بالمدينة، إلا أنه وأثناء البحث عن الطفلين ظهرت جثتهما في ترعة بفارسكور وتعرف الأب عليهما.