لم تمر ساعات على وقوع حادث الإسكندرية، حتى بدأ مسئولو الانقلاب في المتاجرة بالحادث وتوظيفه لصالح “مسرحية السيسي” والمقرر عقدها بعد يومين، حيث طالب عبد الهادى القصبى، رئيس لجنة التضامن في برلمان الانقلاب ورئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية، المصريين بالالتفاف حول السيسي؛ ردًّا على حادث تفجير الإسكندرية.
وقال “القصبى”، فى بيان صحفى: إن “المؤامرة ما زالت قائمة، ويجب علينا جميعا أن نعى أن هناك محاولة لهدم استقرار الدولة”، مشيرا إلى أن “هؤلاء الخوارج فشلوا فى النيل من مصر فى سيناء على أعقاب الحملة الشاملة سيناء 2018، ويريدون زعزعة الاستقرار فى الداخل، فى محاولة لترهيب المصريين قبيل الانتخابات، ولكن لن تسمح لهم الدولة بذلك، وستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه المساس باستقرار القاهرة”.
وأضاف القصبي، أن “المصريين سوف يثبتون للعالم أجمع فى الانتخابات الرئاسية المقبلة أنهم مع الشرعية والاستقرار، وسوف يوجهون رسالة للعالم بالخروج المكثف لتأكيد دورهم الوطنى”.
من جانبه وجَّه لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات المعين من جانب نظام الانقلاب، نداء إلى المصريين، قائلا: “شعب مصر العظيم، لقد آن الأوان أن تقدموا للعالم أجمع صورة جديدة تضم إلى صور كفاحكم المشرف دوما، والذى أذهل العالم كله، صورة تبرز كفاحكم ضد قوى الإرهاب الغاشم، الذى يتربص بكم بين الحين والحين، فأنتم على موعد أيام 26 و27 و28 مارس 2018 كى تتوجهوا إلى صناديق الانتخاب وتدلوا بأصواتكم”.
من جانبها، سخرت الكتابة الصحفية بصحيفة المصري اليوم سابقا “غادة شريف” من هذا الاستغلال، وكتبت عبر صفحتها على فيسبوك: “لما تيجى الفقرة بتاعة إن الإرهابيين عايزين بالتفجيرات يمنعوكم يا مصريين من نزول الانتخابات ولازم كلنا ننزل علشان نقولهم احنا مابنخافش”، ابقوا صحونى والنبى، علشان بحب الفقرة دى قوى”.