بالدليل.. “داخلية الانقلاب” تغتال 3 مختفين قسريًا بذريعة “حادث الإسكندرية”!

- ‎فيأخبار

واصلت داخلية الانقلاب جرائمها بحق المصريين، واغتالت 6 مواطنين بينهم 3 من المختفين قسريا، بزعم مسئوليتهم عن حادث الإسكندرية، أمس، وانتمائهم لما تعرف بـ”حركة حسم”، رغم أنهم معتقلون منذ عدة أسابيع، أي قبل وقوع الحادث.

وقالت داخلية الانقلاب، في بيانها، إنها قتلت 6 مواطنين تم تحديد هوية 3 منهم، وهم: إمام فتحى إمام خريبة، ومحمود محمد حسن عبد الحميد مبروك، وأحمد مجدى إبراهيم محمد زهرة، وزعمت أنهم قتلوا، فجر اليوم، خلال اقتحام شقة سكنية بمحافظة البحيرة.

وزعمت داخلية الانقلاب أنها عثرت بحوزتهم على بنادق آلية وذخائر وعبوات متفجرة، دون أن تذكر كعادتها وقوع قتلى أو حتى إصابات في صفوف مليشياتها؛ الأمر الذي يؤكد كذب وفبركة روايتها.

من جانبه، أعلن مركز الشهاب لحقوق الإنسان عن أنه وثق إخفاء المواطنين الثلاثة قسريا لفترات متفاوتة، مشيرا إلى أن الشاب محمود محمد حسن عبد الحميد، تم إخفاؤه قسريًا منذ اعتقال قوات أمن الانقلاب بالدقهلية له يوم 9 مارس الجاري، من أحد شوارع مدينة الخانكة التي يسكن بها.

وذكر بيان الشهاب أن الشاب إمام فتحي إمام خريبة، 36 عاما، من عرب العيايدة التابعة لمدينة الخانكة بالقليوبية، مختفٍ قسريًا منذ اعتقاله عصر الجمعة 2 فبراير 2018، فيما يقبع الشاب أحمد مجدي إبراهيم زهرة، 33 عامًا، قيد الإخفاء القسري منذ اعتقاله يوم 21 مارس الجاري من مدينة الخانكة بالقليوبية.