خاص.. الشرطة تعتدي على أهالي الإسكندرية بالرصاص بعد غرق منازلهم

- ‎فيتقارير

تزداد مدينة الإسكندرية، العاصمة الثانية لمصر، سوءًا بعد سوء كل يوم، خاصة مع قدوم فصل الشتاء، والذى يجده أهالي الثغر نقمة عليهم؛ بسبب الإهمال المستمر لهم ولشوارعهم ومناطقهم السكنية.

فقد اعتدت الشرطة على سكان منطقة” إسكوت”، بعد غرق عشرات المنازل بسبب انسداد بالوعات الصرف الرئيسية بالشوارع، بعدما طالبوا بحل فورى وعاجل لإنقاذهم من الموت.

وتعرضت عشرات المنازل بعزبة “إسكوت” ومنطقة العوايد وأبيس والصالحية وعزبة محسن وجينوتى شرق المحافظة للغرق.

وكشف مصدر خاص لـ”بوابة الحرية والعدالة”، عن أن الكارثة دفعت عددًا من الأهالي للشكوى فى هيئة الصرف الصحي التابعة لهم، فكانت الإجابة الصادمة لهم “مفيش عربيات حتخرج، وأن جميع العمال بالخارج”.

العوايد تحت الصفر

ويعيش أهالي وسكان عزبة القلعة وعزبة محسن وعزبتي سكينة الجديدة والقديمة تحت خط الفقر والخدمات المعدومة والأبنية القديمة المتهالكة، وسط فوضى في الشوارع التي تملؤها أطنان القمامة، خاصة طريق مجمع المدارس.

وأضاف المصدر: “أدى ذلك إلى اشتباك لفظي وبالأيدي بين الأهالي وموظفي الهيئة، الذين ردوا بالاتصال بالشرطة، فى حين عاد الأهالي إلى منطقتهم الغارقة لبحث حل ينقذ غرق المنازل هناك”.

وتابع: “وعند العودة وجد الأهالي قوات من الشرطة تطلب من قام بالاعتداء على موظفي الصرف الصحي، فخرج العشرات من الأهالي مطالبين الشرطة بالتعاون بدلا من السؤال الذى لا محل له من الإعراب، والاتصال بالشركة لسحب المياه، فردت الشرطة: مفيش شركة ومفيش مياه تتشفط، الأمر الذى دفع الأهالي إلى طرد سيارة الشرطة، التي ردت بإطلاق الأعيرة النارية تجاه المواطنين لتفريقهم.

طقس سيئ وشوارع غارقة

وواصلت موجة الطقس السيئ ضرب سواحل الإسكندرية، اليوم الأربعاء، صاحبها هطول أمطار غزيرة ورياح غربية، وانخفاض شديد في درجات الحرارة، وذلك قبل 4 أيام من بدء نوة “الفيضة الكبرى”.

وأغرقت مياه الأمطار عددًا من الشوارع بمختلف أحياء الإسكندرية. وقررت سلطات ميناء الإسكندرية، صباح اليوم، استمرار غلق بوغاز ميناءي الإسكندرية والدخيلة أمام حركة الملاحة البحرية، بسبب الطقس السيئ، وذلك لليوم الثالث على التوالي.