كشف مصطفي مدبولي، رئيس حكومة الانقلاب، عن ارتفاع عدد ضحايا موجة الطقس السيئ بمختلف المحافظات إلى 20 حالة وفاة، واعترف مدبولي بسوء البنية التحتية في مصر وحاجتها للتطوير.

وقال مدبولي، خلال ترؤسه غرفة إدارة الأزمات: إن مصر لم تشهد مثل تلك الظروف الجوية منذ ما يقرب من 35 أو 40 عاما، مشيرا إلى أنه تم إيقاف حركة القطارات والمترو بالأمس، عقب حادث القطار الذي وقع، كما تم إيقاف حركة السفن وخاصة القادمة من السويس إلى منطقة الشمال بسبب شدة الرياح.
وأضاف مدبولي: “نحن بحاجة إلى إعادة تخطيط بعض شبكات الصرف لتستوعب المياه الناتجة عن مثل تلك الظروف الاستثائية، خاصة مع التغيرات المناخية فى مصر حاليا”، مؤكدًا الحاجة إلى “تطوير مخرات السيول في مختلف المحافظات”، وحاول مدبولي الربط بين ما يحدث الآن وبين إجراءات حكومات الانقلاب المتعاقبة بإخلاء بعض المناطق خلال السنوات الماضية.
من جانبها، قررت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحكومة الانقلاب تعطيل الدراسة بكافة الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والمعاهد، غدا السبت 14 مارس، على أن يبدأ انتظام الدراسة بعد غد الأحد في كافة الجامعات والمعاهد على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أن القرار يشمل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.

وفي سياق متصل، وقع كسر بالطابة الخاصة بماسورة الصرف الصحي بمنطقة التجمع الخامس على الطريق الدائري، قطرها 1000 ملي؛ ما أدى إلى حدوث انهيار بطول 70 مترًا في جسم الطريق الداعم، أعلى الجولف اتجاه المعادي بارتفاع 18 مترًا وبعده 500 متر اتجاه المعادي الجهة اليسري 60 مترًا طولاً في 7 أمتار ارتفاعًا؛ ما تسبب في تحويل حركة السيارات، أمام القادم من المشير طنطاوي وأسفل كوبري شارع التسعين، اتجاه نفق الجولف مرورًا بجسم الطريق، ثم الصعود للطريق الرئيسي اتجاه المعادي، لحين إجراء الإصلاحات.
وفي مشهد هزلي، أشاد قائد الانقلاب العسكري عبدالفتاح السيسي بجهود العاملين في حكومته في التعامل مع موجة الاضطرابات الجوية التي شهدتها البلاد، وكتب المنقلب – عبر صفحته على فيسبوك-: “لقد أدارت الدولة بأجهزتها التنفيذية ومؤسساتها الأمنية مشهدًا بالغ التعقيد إزاء ظروف مناخية ليست معهودة على بلادنا.. الشكر كل الشكر للمسئولين والأفراد الذين اقتضت المسئولية منهم متابعة الوضع واحتواء آثاره البالغة، ميدانيًّا من قلب الحدث”.