CTF‑153 قوة مهام بحرية متعددة الجنسيات… وليست “الذراع البحرية للناتو”

- ‎فيتقارير

المقدمة

سياق التصريح:

تم تداول فيديو على منصه X  يزعم أن فرقة العمل البحرية المشتركة CTF‑153 تُعد الذراع البحرية لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في غرب آسيا.

https://x.com/ChahinazTaher/status/2033355311457734811?s=20

 

تاريخ التصريح:

الفيديو تم تداوله في مارس 2026، مع التأكيد على قيادة البحرية المصرية للقوة ضمن مهمة متعددة الجنسيات.

الجهة أو المناسبة:

الفيديو لم يصدر عن أي جهة رسمية، وإنما من مصدر إعلامي رقمي على منصات التواصل الاجتماعي.

أبرز ما جاء فيه من نقاط:

  1. CTF‑153 قوة بحرية تحت قيادة الناتو.
     

  2. تعتبر “الذراع البحرية للناتو في غرب آسيا”.
     

  3. الهدف المزعوم هو السيطرة على المنطقة عبر تحالف أطلسي.

 

التفنيد والتحليل

فرقة العمل البحرية المشتركة CTF‑153 تعمل ضمن القوات البحرية المشتركة (CMF)، وهو تحالف دولي يضم دولًا أعضاء في الناتو وأخرى مستقلة، لكنها كيان مستقل تمامًا عن الحلف الأطلسي.
https://combinedmaritimeforces.com/ctf-153-red-sea-maritime-security/

 

رغم مشاركة بعض الدول الأعضاء في الناتو ضمن التحالف، لا يعني ذلك تبعية القوة أو قيادتها للناتو، ولا تتبع CMF هيكلية الحلف العسكرية أو توجيهاته الرسمية.
https://www.navalnews.com/naval-news/2022/04/cmf-establishes-new-naval-task-force-to-enhance-red-sea-security/

 

تركز مهام CTF‑153 على حماية الملاحة الدولية وتعزيز الأمن البحري في مناطق استراتيجية، مثل البحر الأحمر، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، ضمن إطار التعاون الدولي متعدد الجنسيات.
 

وبناء عليه  أن وصف القوة بأنها “الذراع البحريغ للناتو في غرب آسيا” مبالغ فيه ومضلل، ويخالف الحقائق التنظيمية والعسكرية الدولية.

الخلاصة

فرقة CTF‑153 موجودة بالفعل وتعمل ضمن تحالف متعدد الجنسيات بقيادة CMF.
 

ليست الذراع البحرية للناتو، ولا تعمل تحت قيادته الرسمية.
 

أي محتوى أو فيديو يدّعي العكس مضلل ويقدّم معلومات خاطئة عن طبيعة القوة وهويتها العسكرية الدولية.