قال على النجار – المتحدث الاعلامي باسم تحالف دعم الشرعية ببنى سويف، إن الموجة الثورية في الذكرى الأولى لمحرقة رابعة العدوية جاءت مدوية و مزلزلة لأركان الانقلاب بدليل ارتباكه الشديد وتخبطه في ملاحقة الثوار وخاصة بمدينة بنى سويف .
وأضاف النجار في تصريح خاص لـ "بوابة الحرية والعدالة"، أن ما عاينه أهالي بني سويف بالأمس من استخدام أمن الانقلاب لسيارات الاسعاف في ملاحقة الشباب وشن حملة اعتقال عشوائية من الشوارع وإجبار المحال على الإغلاق مبكرا بوسط المدينة، وهجوم الأمن السافر على زفة أثاث لعروس بشارع صلاح سالم معتقدة أنها تظاهرة لاستخدامها بعض الألعاب النارية، تشير بما لا يدع مجالاً للشك الي مدي التخبط الشديد داخل صفوف عسكر الانقلاب وتثير مشاعر السخط لدى الشارع السويفي المحتقن أساسا .
وأعلن المتحدث باسم التحالف ببني سويف أن تصاعد موجات الغضب الشعبية ضد سلطة الانقلاب انتشرت على نطاق واسع لتظهر أعمال قطع الطرق الرئيسة بالمحافظة وتم رصد أكثر من 20 قطعا في 20 نقطة ساخنة في كافة أرجاء المحافظة حيث تم قطع طريق أسيوط الغربي السريع في محيط مراكز الواسطى واهناسيا و سمسطا فيما تم قطع طريق القاهرة اسوان الزراعي في ما يزيد عن 10 نقاط كان منها في مركز الواسطى و ناصر وفي كل من مركز بنى سويف و مركز ببا و أيضا في مركز الفشن بينما لم يسلم طريق الفيوم الزراعي و طريق الكريمات حلوان الصحراوي الشرقي أيضا من احتجاجات المواطنين الغاضبين.
وأوضح النجار، أنه بمقارنة الاداء الثوري في هذه الموجة بآخر موجة ثورية سابقة في 3 يوليو الماضي نلاحظ تطوراً نوعياً كبيراً على صعيد تطوير الفعاليات الثورية واتساع رقعتها من ناحية و أيضا تطور الغضب الشعبى ضد الانقلاب من ناحية أخرى .
و أكد القيادي بتحالف الشرعية ببني سويف، على دعوة الثوار لان تكون هذه الموجة ممتدة و متلاحقة، موضحا أن دماء رابعة في ذكراها الأولي تدخل الحراك الثورى مرحلة جديدة في صراعه مع الانقلاب، بعد أن ثبت فشل الانقلاب في ادارة شئون البلاد السياسية والاقتصادية على حد سواء، ليدخل في مرحلة يستحيل فيها على الانقلابيين استمرارهم في إدارة شئون البلاد وتضع المراحل النهائية الحاسمة لمعركة الشعب المصري من أجل نيل حريته وكسر الانقلاب .