قال الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل عام 48-: إن بعض الجهات العربية ضغطت عليهم للسكوت على ما يحدث في المسجد الأقصى من انتهاكات واقتحامات، ملمحا إلى "ضغوط مصرية خليجية على السلطة وفصائل المقاومة.
وأضاف صلاح -في حوار مع الإعلامي أحمد منصور في برنامج "بلا حدود" والذي بث على قناة الجزيرة- أن الاحتلال أخرج مؤسسة عمارة الأقصى عن القانون، بعدما رأى دورها الريادي في رعاية مساطب العلم، ودفاعها عن المقدسات.
وتابع: إن زوال الاحتلال الحل لما يجري في المدينة المقدسة من تصعيد؛ لأن أهل الضفة لا يمكن أن يكون موقفهم مما يحدث في القدس موقف المتفرج، فأهل الضفة يريدون أن يؤكدوا موقفهم بحرصهم على قدسية الأقصى والمدينة المقدسة، ولكن على السلطة أن توفر لهم أجواء الحرية، ولا تعمل على قمع مسيراتهم، كما حصل في الخليل ونابلس.
وطالب السلطة الفلسطينية بإعلان فشل مفاوضات السلام، وانحيازها لخيارات شعبها بالتحرر.
وأكد أن الانتفاضة الثالثة انطلقت، وأهم ما يميزها أن المقدسي يشعر أنه يخوض معركة البقاء، بأن يكون أو لا يكون، وهو الآن أمام مخطط التطهير العرقي الذي يفرضه ويمارسه الاحتلال ضدهم.