أعرب رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية راشد الغنوشي أمس الثلاثاء، عن ثقته بفوز حزبه في الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 26 أكتوبر والتي تشكل محطة أساسية لقيام مؤسسات مستقرة بعد نحو أربعة أعوام على الثورة.
وقال "الغنوشي" خلال مؤتمر صحفي للحزب لعرض البرنامج الانتخابي في الانتخابات البرلمانية: "نحن نثق بشعبنا الذي أعطانا في المرة الأخيرة نسبة مرتفعة.. نثق بأن شعبنا لن يتراجع وأنه على العكس سيعطي المزيد".
وشدد الغنوشي على ضرورة استمرار هذا "التفاهم الذي أخرج تونس من الكارثة والمأزق" موجهة رسالة لفرقائه "لمن يريد أن يقسمنا اليوم نقول له لماذا؟ لماذا يريدون تقسيمنا بين مسلمين وكفار؟ ديموقراطيين وغير ديموقراطيين؟ هذا الصراع لم يعد موجودا بعد تبني الدستور بنسبة 94 في المئة (من أعضاء البرلمان). لم يعد هناك مساحة للانقسام".
من جهته، أكد رئيس الوزراء السابق علي العريض أن "هدف النهضة هو بناء دولة قوية ومجتمع حر ومواطن يتمتع بالكرامة"، واعدا بـ"حماية الحرية" و"مواصلة دعم المؤسسة الأمنية" وإصلاح القضاء ليكون "فاعلا وسريعا ومستقلا تماما".