منظمات حقوقية تحذر من أكبر عملية مصادرة لأراضي الضفة الغربية منذ 30 عام

- ‎فيعربي ودولي

 الحرية والعدالة:

وصفت جماعات السلام المناهضة للاستيطان إعلان الكيان الصهيوني الأحد بضم 1000 فدان من أراضي الضفة الغربية لبناء منازل للمستوطنين اليهود بأنه "أكبر مصادرة للأراضي الفلسطينية منذ 30 عاما"


وأوضحت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن إسرائيل بدأت رسميا الأحد في عملية ضم 1000 فدان بالضفة الغربية غرب بيت لحم بالقرب من مستوطنات "جوش عتصيون" وهي مجموعة من 9 مستوطات يهودية . 


ووفقا لحركة "السلام الآن" تعيش 10 عائلات يهودية في هذا الموقع بالإضافة إلى مدرسة دينية يهودية. 


ونقلت الصحيفة الأمريكية عن مسئول صهيوني أن المجلس الذي يدير المستوطنات يمهد الطريق لإنشاء مستوطنة يهودية تدعى "جفوت".


من جانبها قالت حنان عشراوي القيادية بمنظمة التحرير الفلسطينية "هذه الخطوة تمثل بوضوح نوايا إسرائيل لمحو أي وجود فلسطيني على الأرض  وفرض الأمر الواقع عمدا لحل الدول الواحدة".


وانتقدت اليوم الاثنين وزارة الخارجية الأمريكية بشدة القرار الإسرائيلي بضم نحو1000 فدان في الضفة الغربية إلى سيادتها واعتبارها أراضي دولة، وطالبتها بإلغاء القرار لأنه يضر بالعملية السلمية.


وقال مسئول  بوزارة الخارجية الأمريكية لشبكة "24 نيوز" الإسرائيلية: "أبدينا أكثر من مرة معارضتنا للمستوطنات"، مضيفًا أن "هذا الإعلان، مثل الإعلانات المشابه التي سبقته، تناقض الهدف المعلن لإسرائيل وهو المفاوضات مع الفلسطينيين لتحقيق حل الدولتين".