قام رئيس الوزراء التايلاندي ورئيس المجلس العسكري الذي قاد انقلابا في البلاد، الجنرال "برايوت تشان أوتشا"، بتشكيل حكومة جديدة يهيمن عليها العسكريون.
وأسندت 11 وزارة، من أصل 32 حقيبة وزارية تتكون منها الحكومة، إلى عسكريين لا يزالون في الخدمة، في حين أسندت وزارتين إلى قائدين عسكريين سابقين. ويقود العسكر، وزارات هامة على رأسها الدفاع والداخلية والخارجية والتجارة والعدل والمواصلات والتعليم.
وكانت الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وأستراليا، قد أوقفوا برامج التعاون العسكري بينهم وبين تايلاند بعد سيطرة الجيش على الحكم فيها في 22 مايو/ أيار الماضي، ومنعت أستراليا دخول أعضاء المجلس العسكري التايلاندي إلى أراضيها.
وكانت الأزمة السياسية التي اندلعت في تايلاند، وأسفرت عن استيلاء الجيش على السلطة، قد بدأت بعد دعم الحكومة لمشروع قانون للعفو عن المحكوم عليهم يسمح بعودة رئيس الوزراء الأسبق "تاكسين شيناواترا"، الذي أطيح به في انقلاب عسكري عام 2006، إلى البلاد دون أن يواجه عقوبة السجن، التي صدرت ضده في قضية فساد.
واستمرت الأزمة 7 أشهر، عانت خلالها تايلاند من انسداد الأفق السياسي، وقتل 28 شخصاً خلال الاحتجاجات الشعبية في تلك الفترة.