“جارديان”: على إسرائيل الاعتراف بأخطائها والإقرار بشرعية “حماس”

- ‎فيعربي ودولي

 الحرية والعدالة

 

 

انتقد مقال بصحيفة "جارديان" البريطانية اليوم قرار الكيان الصهيوني الأخير بالاستيلاء على 988 فدانا من الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية، مشيرا إلى أن هذا القرار غير قانوني. 


ووصف آفي شلايم أستاذ العلاقات الدولية بجامعة أكسفورد القرار بأنه أكبر عملية استيلاء على الأراضي منذ ثلاثة عقود، لافتا إلى تصريحات "تسيبني ليفني" وزيرة العدل بالكيان الصهيوني التي أكدت فيها أن "القرار يضعف إسرائيل ويضر بأمنها". 


وتابع "شلايم" -في مقاله اليوم- أن إسرائيل مصممة على منع حل الدولتين لإنهاء الصراع، متساءلا عما جنته إسرائيل من شنها هذه الحرب الدموية على سكان غزة المحاصرين على بقعة من الأرض، مؤكدا أنها لم تجن أي شي.


وأوضح "شلايم" أن لدى حماس بعض الأسباب القوية التي يمكن أن تنسب النصر لها في الحرب الأخيرة عليها، وهي قدرتها "كميليشيا" متواضعة على التصدي لأعتى جيش في العالم مجهز بأسلحة متطورة وحديثة مما يعد "إنجازا ملحوظا"، حسب وصف الكاتب. 


وأضاف "شلايم" أن مقاتلي "حماس" لم يواجهوا إسرائيل بقوة فحسب ولكن نجحت حماس في فرض حرب استنزاف على عدوها، مشيرا إلى أنه على الرغم من الضغط العسكري الشديد إلا أن حركة المقاومة لم تنكسر بل تصاعدت شعبيتها ونجحت في إرسال رسالة واضحة بأنه لن يكون هناك سلام طالما استمرت إسرائيل في احتلال الأراضي الفلسطينية.


وانتقد الكاتب تصريحات "بنيامين نتنياهو" التي أعلن فيها فوز إسرائيل في هذه الحرب، حيث وصف هذه التصريحات بـ"الجوفاء"، حيث لا يتفق معه أي شخص في هذا التقييم، فالجمهور ووسائل الإعلام والمعارضة وأعضاء حزب الليكود المتشدد وبعض شركاء نتنياهو في الائتلاف اتهموا جميعا "نتنياهو" بقبول وقف إطلاق النار بعد الفشل في تحقيق أي أهداف من هذه الحرب.


ولفت الكاتب إلى انهيار شعبية "نتنياهو" من 85% قبل الحرب إلى 38% .  


وشدد "شلايم" على ضرورة أن تقر إسرائيل بأخطائها وتتوقف عن صب الزيت على النار، وإنهاء حملتها الشعواء ضد شعب غزة، والتوقف عن وصف "حماس" بـ"الجماعة الإرهابية" لأنها لاعب سياسي شرعي بعد فوزها في انتخابات حرة ونزيهة عام 2006.