استمر الحراك الثورى اليوم فى إطار الثورة التى اندلعت عقب الانقلاب العسكرى الذى تم يوم 3 يوليو 2013 ، وطوال عام و10 أيام لم يهدأ هذا الحراك يوما واحدا ، ولم يحصل الثوار على إجازة أو استراحة لالتقاط الأنفاس . الحراك يتميز بالتطور النوعى ، وانضمام فئات جديدة من الشعب إلى صفوف الثوار بسبب إدراكهم مؤخرا أن قائد الانقلاب خدعهم ، و"جعل لهم البحر طحينا" حتى يتمكن من السيطرة على مقاليد الأمور ، فلما وصل إلى ذلك بدأ فى الانتقام من الفقراء لحساب الأغنياء والميسورين . الفعاليات بدأت بالسلاسل البشرية الصباحية ، ثم مسيرات حاشدة فى العديد من المحافظات ، إضافة إلى الحراك الثورى المسائى عقب الإفطار . ويأتى حراك ثوار مصر ضد الانقلاب فى الوقت الذى خذل فيه الانقلابيون المجاهدين فى فلسطين – كما كان متوقعا ، حيث بدا واضحا التنسيق المصرى الإسرائيلى فى الحرب ، والحصار الذى فرضه الانقلاب على معبر رفح ، وتوقيف بعثة طبية أوربية وعدم السماح لها بالدخول إلى غزة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه طبيا ، إضافة إلى المماطلة الواضحة من قيادة الانقلاب فى السعى لإقرار وقف لإطلاق النار .