5000 مقاتل أجنبي في جيش الاحتلال الصهيوني

- ‎فيعربي ودولي

 كشفت الحرب الأخيرة على قطاع غزة عن وجود عدد كبير من مزدوجي الجنسية من المتطوعين الأوروبيين والأمريكيين في صفوف جيش الاحتلال الصهيوني، فضلا عن وجود مؤسسات خيرية تجمع التبرعات لصالحه.

وحصلت "الجزيرة نت" على ملف كامل وثقت فيه المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وجود أمهات وآباء لهم أبناء يحملون الجنسية البريطانية يخدمون في جيش الاحتلال الصهيوني، وادعت المنظمة أنهم نظموا مؤخرا "حملة لدعم جنود جيش الاحتلال وتقديم النصح للآباء الذين لهم أبناء يخدمون فيه".

وفي هذا الملف الذي أرسلته المنظمة للجزيرة نت، تقول إن هؤلاء الأمهات شكلن منظمة تدعى "Mahal Mumms" بعد التحاق أبنائهن بالخدمة في جيش الاحتلال، وتضم 20 عضوا، انضم لها بعض الآباء، ولها موقع على شبكة الإنترنت وفيسبوك.

وقال مدير المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا محمد جميل إنه وفقا للمعطيات التي لدى منظمته فإن هناك مائة جندي يحملون الجنسيتين البريطانية والإسرائيلية يخدمون في جيش الاحتلال.

وأضاف جميل لـ"الجزيرة نت" أن بعض هؤلاء شاركوا في الحرب الأخيرة على غزة، كما شارك مثلهم في الحروب الأخرى التي شنت على القطاع دون أن تحرك الحكومة ساكنا، أسوة بما تقوم به في مواجهة المواطنين البريطانيين الذين يقاتلون في صفوف جماعات خارج بريطانيا.

وطالب بإنزال "ذات العقوبات ضد من يتطوع في صفوف الجيش الإسرائيلي". فقد أقرت الحكومة مؤخرا عقوبات ضد البريطانيين الذين يقاتلون مع "جماعات إرهابية" خارج بريطانيا، تصل إلى سحب الجنسية والمنع من العودة للبلاد.

ووثقت المنظمة في الملف الذي أرسلته للجزيرة نت، أسماء منظمات صهيونية تعمل على تجنيد متطوعين أجانب للخدمة في الجيش الإسرائيلي من الاتحاد الأوروبي وأميركا، وعلى رأس هذه المنظمات تأتي "سار أي1" (Sar- El)، وبلغ أعداد المتطوعين وفق إحصائيات "سار أي1" من كافة أنحاء العالم لعام 2012 قرابة 4011 متطوعا.

وقالت مصادر صهيونية: عدد مزدوجي الجنسية الذين يطلق عليهم "الجندي الوحيد" يقدر بـ5000 من دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية ودول أخرى".

وكان موقع "سي إن إن" الأمريكي نشر في يوليو الماضي تقريرا لدان سايمون قدر فيه عدد الأمريكيين الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي وقتها بحوالي 750 أمريكيا بحسب "جمعية أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي" التي تتخذ من نيويورك مقرا لها.