للمرة الرابعة.. توغل صهيوني جنوب قطاع غزة

- ‎فيعربي ودولي

توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الجمعة مسافة محدودة شرق القرارة إلى الشمال الشرقي من خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان أن عدة جرافات من نوع D9 توغلت مصحوبة بعدد من الدبابات إلى الجنوب الغربي من موقع "كيسوفيم" العسكري الصهيوني، وشرعت في أعمال تجريف وتسوية في المنطقة.

وسبق أن توغلت قوات الاحتلال أربع مرات على الأقل في الأطراف الشرقية لجنوب قطاع غزة، منذ اتفاق إطلاق النار الذي توصلت إليه مصر في 26 أغسطس الماضي.

من جهة أخرى، أكد الدكتور محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن المقاومة استطاعت أن تضرب نظرية الأمن القومي الصهيوني، مشدداً على أن غزة أصبحت محرمة على الاحتلال والمقاومة ستطور أدواتها.

وقال الزهار خلال حلقة الصالون الصحفي التي عقدها منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بغزة، أمس : إن "غزة أصبحت محرمة على الاحتلال، واليوم نقول بأننا نستطيع أن نحرر فلسطين كل فلسطين، ومن حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم وأن يجهز لبرنامج المقاومة بالترتيب مع كل الجهات الفلسطينية، حتى تبقى بندقيتنا نحو الاحتلال فقط".

وأشارالقيادي في حركة حماس، إلى أنه بالمعايير الصهيونية، فإن المقاومة قد حققت انتصاراً، داحضاً كل ما وصفها بـ"الافتراءات" و"الأكاذيب" التي تقلل من انتصار المقاومة.

وأضاف:"بريطانيا انتصرت وقد دُمر كل بيتٍ فيها، وكذلك فيتنام وغيرها من الدول التي تحررت"، مبيناً أن نتائج الحرب ليست مرتبطة بحجم الدمار أو الخسائر، بل مرتبطة بدرجة التأثير.

وتابع: "إسرائيل" انتصرت في شيء واحد فقط، فقد انتصرت على الأخلاق والمبادئ والقيم الإنسانية، وقد سقط المبرر الأخلاقي لقيام دولة الاحتلال بقتل النساء والأطفال، ولذلك خرج الآلاف المؤلفة في بريطانيا وألمانيا وأمام البيت الأبيض".

وسخر الزهار من حديث رئيس السلطة محمود عباس، بأن قرار السلم والحرب يجب أن يكون بيد السلطة، مبيناً أن حماس لم تشن حرباً على الاحتلال حتى تشاور أحدا، بل تم الاعتداء على غزة، وكانت المقاومة في حالة دفاع عن شعبها.

ومضى يقول: "من ذهبوا إلى مدريد وإلى أوسلو لم يستشيروا أحدا، في حين أن كل قيادات حماس والجهاد كانت موجودة في الإبعاد".

وشدّد عضو المكتب السياسي في حماس، على أن الوفد الفلسطيني لم يكن يخوض مفاوضات سياسية في القاهرة، وقال: "لم نكن نفاوض على قضايا سياسية بل تفاوضنا على إجراءات رفع الحصار، وكان جزء من الحرب وتداعياته هو تأخير هذا الموضوع".

وأشار الزهار، إلى أن الاحتلال قرر أن يلتزم بإجراءات رفع الحصار من خلال دخول الأسمنت، مبيناً أنه يبحث فقط الآن عن جهة تراقب دخول الأسمنت.

وأضاف: "هذه محاولة لاسترداد جزء من الكرامة، حتى لا يبدو أن هذا الجيش الذي قُهر عسكرياً أنه قُهر من خلال المفاوضات".

وشدّد الزهار على أنه لم يتم الحديث كلمة واحدة في موضوع الأسرى الصهاينة إلا بعد أن يتم رفع الحصار بالكامل.

وتوقع الزهار، أن يكون هناك لقاء قريب بين فتح وحماس لبحث آخر تطورات المصالحة والاتفاقات الموقعة.

 

ووصف حكومة التوافق بأنها حكومة "فاشلة"، وقال: "هي حكومة لم تستطع أن تحقق شيئا واحدا"، كاشفاً أن الحركة ستبحث عن بدائل عقب انتهاء مدة الحكومة 6 أشهر.