تراجعت أسهم شركة "أرابتك" الإماراتية في بداية تداولات اليوم الأربعاء، نحو أدنى مستوياتها في 5 أسابيع، بعد أنباء عن توقف مشروعها العقاري في مصر، والخاص ببناء مليون وحدة سكنية جديدة في مصر، بحوالي 40 مليار دولار.
نزل السهم بنحو 1.36%، مواصلا هبوطه للجلسة الرابعة على التوالي، ليصل إلى 2.91 درهم، وهو أدنى سعر للسهم منذ أواخر يناير الماضي، وسط تداولات نشطة بلغت قيمتها أكثر من 12 مليون درهم.
يذكر أن مشروع "آرابتك" الذي كان يرأس مجلس إدارتها "حسن إسميك"، منذ الإعلان عنه في شهر مارس 2014 تم تأجيل موعد تنفيذه عدة مرات آخرها ما قبل نهاية العام الماضي؛ وهو ما دفع المصريون إلى التشكيك في جديته، وأطلقوا عليه "فنكوش".
ولعل قرار الإمارات بتنفيذ هذا المشروع، جاء للاستفادة من التسهيلات غير المسبوقة التي قد تحصل عليها، مقابل الدعم السياسي والمادي الذي قدمته لمصر بعد انقلاب 3 يوليو 2013، لكن عدم التخطيط الجيد للمشروع من جانب النظام في مصر، فضلاً عن الخسائر التي لحقت بآرابتك في النصف الثاني من عام 2014، وضع الشركة التابعة لحكومة أبوظبي، بمواجهة حملات قوية تشكك في قدرتها على تنفيذ المشروع.
يشار إلى أن وزير الدولة الإماراتي، سلطان الجابر، أحد أبطال التسريب الأخير، أكد خلال لقائه بالسيسي، في 19 يناير الماضي، أن شركة آرابتك ستبدأ في فبراير 2015، في تنفيذ 120 ألف وحدة من مشروع المليون وحدة، بالتعاون مع القوات المسلحة المصرية، غير أن فبراير انقضى دون بدء تنفيذ المشروع.