قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، يدعم المتمردين الحوثيين سرًا، لإضعاف الرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، ومن ثم شق طريق العودة إلى السلطة . وأشار الموقع إلى أن السياسات اليمنية تتدهور، وبالرغم من الحوار والإصلاح والوعود بإجراء انتخابات، فشلت الدولة في تضميد جراح الانقسامات السياسية العديدة بسبب الحركة الانفصالية الجنوبية، وغلاء الأسعار، وتنامي الإحباط، وهو ما قد يؤدي إلى إجهاض التحول الديمقراطي في البلاد. ولفت إلى أنه على مدى أكثر من شهر، فرض الحوثيون – جماعة شيعية متمردة في إقليم صعدة الشمالي – حصارًا على العاصمة صنعاء، ونصبوا خيامًا، ونظموا مسيرات، وقطعوا الطرق الرئيسية احتجاجًا على غلاء أسعار الوقود، والفساد الحكومي. ويتهم مراقبون يمنيون، الحوثيين، بمحاولة الاستيلاء على السلطة، وإقامة دولة شبه مستقلة لأنفسهم في الشمال، لكنهم ينكرون ذلك. أما الرئيس السابق علي عبد الله صالح، فإنه بعد تسليمه مقاليد السلطة إلى هادي في عام 2012، غادر صالح القصر، لكنه لم يتقاعد كسياسي، والآن يعيش صالح في مجمع يخضع لحراسة مشددة في العاصمة صنعاء، ويستضيف فيه اجتماعات يومية مع كبار الشخصيات الأجنبية وشيوخ العشائر، وما زال الكثيرون في الجيش موالين له. ويرى دبلوماسيون أن صالح ليس طرفًا محايدًا في الصراع الحالي، بل إنه يدعم الحوثيين – الجماعة التي خاض معارك معها لسنوات أثناء توليه منصبه – بشكل ضمني وبشكل مباشر، لإضعاف الرئيس هادي، وشق طريق العودة إلى السلطة.
