الحرية والعدالة:
قالت صحيفة "جارديان" البريطانية إن تصريحات "أوباما" متضاربة وتثير شكوك المراقبين حول شرعية جهوده في مواجهة "داعش"، لافتة إلى خطبته الأخيرة التي نفى فيها وجود تهديد حقيقي للولايات المتحدة نفسها من "داعش" حيث قال : "حتى الآن لم يتم الكشف عن مؤامرات محددة من هؤلاء الإرهابيين ضد الولايات المتحدة" مضيفا "في الوقت الراهن تشكل داعش خطرا على شعب العراق وسوريا والشرق الاوسط بشكل عام".
رصدت "جارديان" التضارب في تصريحات أوباما عندما قال "داعش تهدد قادة أمريكا وحلفائها.. وإذا تركناها فإنها يمكن أن تشكل تهديدا متزايدا للولايات المتحدة".
وأكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما على عدم استخدام القوات الأمريكية في حربه التي يقودها ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق لكنه قال : "عندما يصبح العالم مهدد، وعندما يحتاج العالم مساعدة، فإنه يدعو أميركا .. وندعو قواتنا".
من جانبه أعرب "روبرت جيتس" وزير الدفاع السابق عن شكوكه الواسعة حول سياسة أوباما حيث أكد لأسوشيتدبرس أن : "الحرب ضد داعش لن تكون ناجحة بدقة من الجو أو بالاعتماد على القوات العراقية أو الكردية" مضيفا "لذلك ستكون هناك قوات على الأرض إذا كان هناك أي امل لنجاح هذه الاستراتيجية".