بعد مرور أكثر من 21 علي اندلاع الحرب علي غزة، استنكرت وزارة الخارجية
االانقلابية الاستخدام المفرط للقوة من جانب إسرائيل ضد المدنيين في
قطاع غزة، وكذلك استهداف الشيوخ والنساء والأطفال في الوقت الذي ارتفع فيه
الشهداء من الاطفال ما يزيد علي 250 طفل ومثليهم من النساء والعجائز.
وأدانت الخارجية، في بيان أصدرته لها أوردته وكالة أنباء الشرق الأوسط،
حادثي قصف أحد المنتزهات في مخيم الشاطئ ومجمع الشفاء الطبي بالقطاع.
وقالت وزارة الخارجية الانلابية "لا بد من بدء مفاوضات بين الأطراف
المعنية تفضي لوقف دائم لإطلاق النار استنادا إلى المبادرة المصرية
باعتبارها السبيل الوحيد لصيانة أرواح المدنيين وحقن دماء الأبرياء ورفع
الحصار عن قطاع غزة، بما يسمح للشعب الفلسطيني من تحقيق تطلعاته المشروعة
في ظل دولة مستقلة يتمتع في ظلها من العيش الآمن والتمتع بالكرامة
الإنسانية".