كشفت تسريبات وثائقية خرجت من من مبنى الإذاعة والتليفزيون "ماسبيرو" عن تلاعب العسكر بعقول المواطنين، حيث شدد رئيس الإذاعة في وثيقة، حسب "رصد"، ترجع لنهايات عام 2014، على ضرورة تغيير مصطلح الإسلام السياسي إلى اليمين المتطرف أو اليمين المتشدد.
نص الوثيقة:
نظرا للظروف التي تمر بها اللبلاد واستشعار لمسئولياتنا جميعا.. أرجو تعميم على الجميع الالتزام بالآتي بناءاعلى تعليمات رئيس الإذاعة:
1- بث روح الوحدة والتماسك لدى المواطنين وعدم بث ما يفرق أو يدعو لليأس.
2- دعوة المواطنين للاصطفاف ودعم قياداتهم التي اختاروها بإرادتهم وبث روح الانتماء والولاء للوطن.
3- تضمين الأعمال الإذاعية وتنظيم حملات إعلامية لتوعية المواطنين بالمخاطر التي تواجه البلاد جراء ما تتعرض له من إرهاب، وأن مصر تخوض حربًا ضد من يستهدفون وجودها.
4- تم عمل تنويهات تدعو المواطنين للتعاون مع جيش بلادهم وشرطتهم المدنية، وتعلي من قدر الجيش والشرطة وما يقدمان من خدمة للوطن.
5- يتم تضمين البرامج الدينية ما يؤكد حرمة الاعتداء على المنشئات والمؤسسات العامة ومعاهد العلم والدعوة إلى القيم التي تتوافق مع صحيح الدين.
6- توضيح خطورة التعاون مع الجهات الأجنبية والإدلاء بمعلومات لجهات أجنبية أو جمعيات تتحصن بمسميات مختلفة.
7- استبدال مصطلح الإسلام السياسي بمصطلح اليمين المتطرف أو اليمين المتشدد أو التيار المتشدد أو التيار المتطرف.
8- يجب أن يتحلى المذيع بالوعي اللازم بالأحداث وسرعة التصرف لتغطية الأحداث عن طريق المراسلين المحليين والاتصالات
9- مكافحة الإرهاب، أسباب ظهوره وتطور الأنشطة الإرهابية، وأفضل الوسائل لعلاجها.
10- سعي بعض الفصائل لاستغلال الزخم الثوري في تنفيذ أغراض مشبوهة
11- التركيز الإعلامي على استضافة مصر لمؤتمر القبائل الليبية ودور مصر في دعم استقرار ليبيا.
