ترك إرثًا علميًا وتربويًا ..أكاديميون ينعون د. أنور لبن الأستاذ بجامعة الزقازيق

- ‎فيلن ننسى

شهدت الأوساط الأكاديمية في مصر موجة واسعة من مشاعر الحزن والأسى عقب وفاة الأستاذ الدكتور أنور علي مرسي لبن، أستاذ الاقتصاد الزراعي بكلية الزراعة – جامعة الزقازيق، وأحد أبرز رموز عائلات أبو لبن بمدينة الحسينية، حي الزهور ووري الثرى بعد الصلاة عليه بمسجد آل عطوان بمدينة الحسينية –الشرقية، عقب صلاة الظهر الثلاثاء الماضي.

ولفقيد كان والد الدكتور خالد أنور لبن، وشقيق المهندس إبراهيم والحاج حسين لبن، وعم عدد من الشخصيات الأكاديمية البارزة وحتى  وقت قريب ظل الدكتور أنور لبن رمزًا في مواجهة الحملات ضد الإسلاميين، وظل ثابتًا على مواقفه الفكرية والسياسية حتى وفاته، كونه أستاذا متفرغا لمادته بزراعة الزقازيق وأحد أبرز مؤيدي الرئيس الشهيد د. محمد مرسي.
 

وسبق  أن كرمه "المجلس العربي الإقليمي للتنمية البشرية" عام 2012 لدورة تدريبية بعنوان تطوير الذات، حيث شارك كمحاضر إلى جانب أساتذة دوليين.

وكتب د. أحمد سعد كتب نعيًا مؤثرًا وصف فيه الفقيد بأنه "طيب القلب، عف اللسان، حسن المعشر"، مشيرًا إلى أنه كان دائم السؤال عن أصدقائه وزملائه، وأنه عاش صابرًا محتسبًا حتى وفاته.

وأضاف أنه كان علامة في الأبحاث الزراعية، وله بصمة واضحة في كلية الزراعة جامعة الزقازيق مبينا أنه لم تربطه به علاقة مباشرة قبل سفري، ولكنه كان دائم الإطمئنان عني، ودائم الحضور بتعليقاته في صفحتي.
 

وأكد د. محمد الجابري الألفي أن أنور لبن كان مثالًا في الخلق والعلم والإنسانية، وأن أثره الطيب سيظل باقيًا في القلوب واعتبره "رجلًا نادرًا جمع بين رقيّ الخُلق ونبل المعشر وصدق العطاء فكان أثره الطيب باقٍ في القلوب قبل السطور".

ووصفه أحمد عمر بأنه أب وأستاذ وصديق، ودعا له بالرحمة والمغفرة.

ونعا محمد عبدالباقي وmahmoud shreif  "أنور لبن" بعبارات مؤثرة، مؤكدين أنه كان قدوة ومثالًا للأخلاق والعلم.

واعتبره الطبيب وخبير التنمية البشرية د. رشاد لاشين "رائدًا من رواد الخير وعملاقًا من عمالقة الحق"، ودعا له بالقبول في عليين.

وقال عنه إنه "من رواد الخير عملاقا من عمالقة الحق الثابتين على طريق الله تعالى أستاذنا ومعلمنا وصاحب الفضل علينا الأستاذ الدكتور أنور لبن ".
 

https://www.facebook.com/photo/?fbid=3003970333137994&set=a.223478937853828

وكتب عنه المهندس عمر المصري قائلاً إنه ظل ثابتًا على طريقه وقيمه حتى آخر يوم، ولم يجرفه تيار الخوف أو حسابات المكسب والخسارة.

وقال: "لم يجرفه تيار الخوف على المنصب ولا الوظيفة ولا المكانة الأكاديمية المرموقة كالآخرين.. ولم يقم وزنا لحسابات المكسب والخسارة التقليدية ولا غضب الرؤساء ولا المواءمات ولا الوشايات .. صاحب الأثر أخلاقا ودينا ودعوة وسلوكا وقدوة .".

https://www.facebook.com/photo/?fbid=4283014721979515&set=a.1506378116309870

الأكاديمية د. شيماء نجيب نعته باعتباره أستاذها ومعلمها وقريب والدها، مؤكدة أنه كان مثالًا يُحتذى به في العلم والأخلاق.

 

https://www.facebook.com/photo/?fbid=1630706908344539&set=a.107845813963997

والدكتور أنور لبن لم يكن مجرد أستاذ جامعي، بل كان شخصية مؤثرة في مجالات الاقتصاد الزراعي والتنمية الريفية والبشرية، وله بصمة واضحة في كلية الزراعة بجامعة الزقازيق. كما كان حاضرًا في الحياة العامة عبر مشاركاته في المؤتمرات والدورات التدريبية، وترك أثرًا كبيرًا في نفوس طلابه وزملائه.

واعتبر ناعوه أن رحيله مثّل خسارة كبيرة للمجتمع الأكاديمي والطلابي في مصر، حيث أجمع من نعوه على أنه كان نموذجًا فريدًا في العلم والأخلاق والإنسانية. ترك إرثًا علميًا وتربويًا سيظل حاضرًا في ذاكرة جامعة الزقازيق وأهالي الحسينية، وبقيت سيرته الطيبة شاهدة على رجل عاش ثابتًا على مبادئه، محبًا للخير، ومخلصًا في عطائه.