خونة من بدو النقب والدروز يقاتلون في الجيش الصهيوني ضد أهالي غزة

- ‎فيعربي ودولي

يشارك في المجزرة الصهيونية في غزة وفي الآلة الحربية الصهيونية صنفان من الخونة من أصل عربي، وذلك لأسباب مختلفة، فالصنف الأول: هم مسلمون من بدو النقب دخلوا الخدمة في الجيش الصهيوني بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية والحصول علي خدمات أعلي وفي الوقت نفسه الفوز بفرصة عمل جيدة بعد الجيش لأن أصحاب الأعمال الصهاينة يرفضون تعيين العرب إلا لو حصلوا علي شهادة الخدمة بالجيش الإسرائيلي.
أما الصنف الثاني فهم (الدروز) وهم ليسوا مسلمين ولكنهم يشاركون بأريحية مع قوات الاحتلال ولديهم ألاف الجنود والضباط في الجيش الصهيوني ومنهم رئيس لواء جولاني الشهير الذي يشارك في العدوان علي غزة وقتل منهم عشرات الجنود ، وقد ذكرت صحف إسرائيلية أنه تم تسليم أسر هؤلاء الدروز القتلى مبالغ مالية كبيرة كتعويض وكي يلزموا الصمت.
وخلال الحرب الأخيرة علي غزة سلط الإعلام الصهيوني الأنظار علي هؤلاء الضباط والجنود المسلمين والدروز الذين يقاتلون في صفوف الجيش الإسرائيلي، لسببين : الأول محاولة الايحاء بأنه ليس كي مسلمي فلسطين ضد الاحتلال ، واستخدام هذا إعلاميا ، والثاني هو سقوط العديد منهم مصابين وقتلي ما أثار تساؤلات حول طرق دفنهم والصلاة عليهم بسبب إصدار الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام 1948 (الشيخ رائد صلاح) فتوي بعدم الانضمام للجيش الصهيوني وعدم الصلاة علي من يموت من هؤلاء الجنود المسلمين وهو يخدم في الجيش الصهيوني .
وهؤلاء الجنود والضباط الإسرائيليون من ضمن مئات البدو الذين يدعون أنهم مسلمون ، وحسب مصدر عسكري إسرائيلي، فإن هؤلاء يعدون بالمئات، ويخدمون في صفوف الجيش، ومنهم من شارك في الحروب على غزة ،مثل (فهد فلاح) وهو ضابط في الجيش الإسرائيلي برتبة رائد يقول إنه مسلم من بدو إسرائيل، ويؤكد أنّه فخور بخدمة وطنه إسرائيل، ومستعد للقتال في غزة .
ويقول رشيد سكاي مراسل BBC إن الجيش الإسرائيلي رفض الإفصاح له عن عدد المسلمين في صفوفه بالتحديد، لكنه يقول إن هناك المئات والمئات منهم وقد يصل عددهم إلى الآلاف. ويضيف “سكاي” قائلًا: “لكن المثير في الأمر هو أن القانون الإسرائيلي لا يجبر المسلمين الإسرائيليين على الخدمة، كما هو الحال بالنسبة لليهود وأقليات أخرى، ويتساءل: ما الذي يدفع المسلمين للالتحاق بصفوف الجيش الإسرائيلي ؟!.