دانت حركة (صحفيون من أجل الإصلاح) الهجوم الذي تعرضت له صحيفة "شارلي إيبدو" في العاصمة الفرنسية باريس أمس، وأسفر عن مقتل 12 شخصا ، منهم شرطي من أصل عربي، يدعى أحمد ، بذات القدر من الإدانة التي قدمها صحفيو مصر في وقت سابق ضد جريمة إهانة الصحيفة ذات التوجهات اليسارية النبي الأعظم محمد صلي الله عليه وسلم .
وقالت الحركة فى بيان لها مساء اليوم الخميس «إن إطلاق الرصاص على رسومات بالرصاص ، خطيئة كبيرة ، بقدر الخطيئة التي ارتكبها أصحاب القلم ذاته في تشويه الدين الإسلامي ، ونبيه العظيم ، وإن الحرية هي أعلي وسيلة للدعوة في الإسلام ، بحسب ما يقول مفكرو الإسلام ، وإن الدعوة تحتاج للحرية أكثر من احتياجها للرصاص ، وإن الرسول أعلي من أن يهان وقد تعرض عليه الصلاة والسلام لما هو أشد ، وقد قالها واضحة منذ مئات السنين : "خلوا بيني وبين الناس"، ولكن الحواجز التي يقيمها الغرب زورا وتشويهها ودعمه للاستبداد هي مصانع الرصاص» بحسب البيان.
ويضيف البيان «إن الحركة كما تدين قتل صحفيي فرنسا فإنها تذكر المجتمع الدولي بصمته المخزي علي الانتهاكات الصارخة بحق صحفيي وإعلاميي مصر الذين يقتلون في الشوارع ويتخطفون لأقبية السجون تحت سمع وبصر الجميع ، منذ 3 يوليو 2013 علي يد الانقلاب العسكري الإرهابي الحاكم بالرصاص الذي حصد أرواح 10 صحفيين واعتقل المئات وسجن سياسيا العشرات من أبناء المهنة وروع عشرات الآلاف ويعمل يوميا على القضاء علي الصحافة وحرية التعبير في مصر ، والذي من المؤسف حقا أن يسارع وزير خارجيته إلى إدانة جريمة فرنسا وأعوانه في الانقلاب ارتكبوا أمثالها آلاف المرات .
