دعا وزراء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية جماعة (الحوثي) إلى إعادة كافة المقار والمؤسسات الرسمية إلى الدولة اليمنية، قائلين: إن دولهم "لن تقف مكتوفة الأيدي أمام التدخلات الخارجية الفئوية".
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ عقده الوزراء في مدينة جدة السعودية، مساء أمس الأربعاء، للنظر فيما تشهده اليمن من أحداث، وتقييم المستجدات والتطورات على الساحة اليمنية ومخاطرها وانعكاساتها المباشرة على الأمن المحلي والإقليمي لدول المجلس.
وسقطت العاصمة اليمنية صنعاء، يوم 21 من الشهر الجاري، في قبضة مسلحي جماعة "أنصار الله"، بسيطرتهم على معظم المؤسسات الحيوية فيها، في ذروة أسابيع من احتجاجات حوثية تطالب بإسقاط الحكومة، والتراجع عن رفع الدعم عن الوقود.
وتتهم صنعاء ودول الخليج إيران، ذات الأغلبية الشيعية، بدعم جماعة الحوثي سياسيا وعسكريا، وهو ما تنفيه الجماعة وطهران.
وكثيرا ما اتهمت العواصم الخليجية إيران بالعمل على إثارة الاضطرابات في دول الخليج وامتلاك مشروعات توسعية طائفية، وهو أيضا ما تنفيه طهران.