قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن الاعتداءات ضد المسلمين زادت بعد هجوم باريس، مؤكدا أن الإرهاب لا دين ولا مذهب ولا قيمة إنسانية له، فإن قام به مسلم أو مسيحي أو يهودي فهو إرهابي، وهؤلاء قتلى وجناة وهمجيون.
وأوضح، في كلمة ألقاها بجامعة "أديس أبابا" في أثيوبيا، التي يزورها حاليًّا، أن الهجوم الإرهابي الذي استهدف مجلة "شارلي إيبدو" الأسبوعية الساخرة بالعاصمة الفرنسية باريس، وأدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، أوجد نظرة تعصب ظهرت ضد المسلمين مباشرة في كافة أوروبا والعالم بعد الهجوم، وأن اعتداءات استهدفت المسلمين والمساجد ودور العبادة.
وأضاف أردوغان "طبعًا ندين بشدة الإرهابيين الذين هجموا على مجلة في باريس، وسنكافح بشكل مشترك ضدهم، ولكن وبنفس الطريقة، فإن من واجبنا الإنساني وضميرنا أن ندين بنفس الأسلوب رأس الإرهاب في سوريا الذي تسبب في مقتل 350 ألف إنسان ومازال يواصل القتل، وأن نوضح موقفًا ضد أولئك".