اكدت وزارة الخارجية الأمريكية، أن الولايات المتحدة طردت عضوين من الوفد الإيراني الذي شارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مؤخرا بزعم تجاهلهما أمرا بمغادرة البلاد.
وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، قالت وسائل إعلام أمريكية إن الخارجية كانت قد طلبت من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووفده مغادرة البلاد يوم الاثنين الماضى، ولجأت إلى طرد العضوين المذكورين بعد أن علمت من البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة بأنهما لا يزالان في البلاد حتى أول أمس الجمعة.
ضربات قاصمة
كان الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب قد زعم أن واشنطن وجهت ضربات قاصمة للقدرات العسكرية الإيرانية، مؤكداً استهداف القيادات البارزة وتدمير سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين بالكامل، لمنع طهران من الحصول على سلاح نووي تحت أي ظرف.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في تجمّع انتخابي بولاية "ألاباما"، إن العمليات الأخيرة أحدثت شللاً في المشهد السياسي والقيادي داخل إيران، زاعما أنه تم القضاء على القادة في إيران، ولا يوجد حالياً أي مسؤول في سدة الحكم يمكن للتنفيذيين والمفاوضين التواصل معه للوصول إلى اتفاق .
وفي ربطه بين التطورات الميدانية والمشهد السياسي الداخلي، أعرب عن ثقته في تحقيق حزبه "فوزًا كبيرًا" خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة، مشيراً إلى أن الحسم النهائي والتام للملف الإيراني سيتزامن مع أعقاب هذه الانتخابات بحسب تصريحاته.