“فرانس برس” : باعتقال “عباس” .. السيسي يواصل حملته البوليسية لإسكات المعارضة

- ‎فيحريات

علقت وكالة الأنباء الفرنسية على اعتقال سلطات الانقلاب للمدّون والصحفي المصري وائل عباس فجر اليوم الأربعاء ، حيث سلطت الضوء على البيان الصادر عن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، والتي قالت فيه إن سلطات الانقلاب تواصل حملتها البوليسية الرامية لإسكات كل الأصوات المنتقدة ، وفبركة قضايا ضدهم بهدف الانتقام منهم وتكميم أفواههم .

وكتب عباس صاحب مدونة “الوعي المصري” على موقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأولى من صباح الأربعاء منشوراً من ثلاث كلمات “أنا بيتقبض عليا” .

ونشرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، باعتبارها المؤسسة القانونية الموكلة بالدفاع عن عباس بيانًا على موقعها جاء فيه : “كانت قوة من أجهزة الشرطة المدججة بالأسلحة اقتحمت منزل أسرة وائل عباس فجر اليوم الأربعاء ، دون إبداء إذن نيابة أو إعلان أسباب ، وقامت بعصب عيني وائل عباس واقتادته بملابس النوم إلى جهة غير معلومة”.

وقال جمال عيد الذي يدير الشبكة ومحامي الناشط لـ “فرانس برس” : “أنا على تواصل مع أهله وما حدث هو اختطاف لوائل وليس قبضًا ونحن حاليًا نحاول البحث عن معلومات تفيد بمكانه” ، متابعًا : “ظروف حبسه وخطفه تشابه ظروف خطف وحبس شادي أبو زيد”.

وأضافت الوكالة أن “أبوزيد” هو الناشط المصري في نشر الفيديوهات الساخرة على شبكات التواصل الاجتماعي وتم اعتقاله من منزله مطلع الشهر الجاري أمام أنظار أسرته ، وهو محبوس احتياطيًا من قبل نيابة أمن الدولة بزعم نشره أخبارًا كاذبة.

وأشارت الوكالة إلى أن “عباس” يعتبر من رواد المدونين في مصر وكان من أبرز الشخصيات الشابة التي شاركت في ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بحسني مبارك ، واشتُهر بنشره فيديوهات تبين التعذيب في أقسام الشرطة تحت نظام مبارك.

وفاز “عباس” بجوائز عديدة منذ 2011 وعلى مدار السنوات الأخيرة من المنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية الدولية مثل “سي إن إن” و”بي بي سي” عن كونه من أكثر الشخصيات تأثيرًا في الشرق الأوسط.

وبنهاية 2017 اجتاحت موقع تويتر موجة غضب من المستخدمين عقب تعليق حساب “عباس” على موقع التواصل الاجتماعي الشهير دون إبداء أسباب، علماً بأنه كان يتابعه أكثر من 350 ألف مستخدم.

وبالإضافة إلى وائل عباس وشادي أبو زيد، أوقف خلال هذا الشهر الناشط السياسي هيثم محمدين وقررت نيابة أمن الدولة حبسه احتياطيًا السبت بتهم التحريض على التظاهر.

والأسبوع الماضي قررت نيابة الانقلاب حبس الناشط السياسي شادي الغزالي حرب، أحد القيادات الشبابية لثورة العام 2011، مدة 15 يومًا احتياطيًا بعد التحقيق معه بتهم نشر أخبار كاذبة على فيسبوك وتويتر.