فيديوجراف| تسوية السيسي وشفيق.. ضمانات للفريق وحزبه وعائلته

- ‎فيسوشيال

رفع الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق، الراية البيضاء وأعلن تراجعه نهائيًا عن الترشح في مسرحية انتخابات رئاسة الجمهورية، ومنافسة عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري.

وقبل ساعات من إعلان جدول إجراءات الترشح والانتخاب، أفاد مصدر داخل حزب شفيق بأنه توصل إلى تسوية عبر وسطاء من المخابرات والجيش، على إغلاق أو إسقاط جميع ملفات الاتهامات المفتوحة ضده، وعدم التعرض له ولأسرته بعد وفاته، وحماية ممتلكاتهم من أي مطالبات أو تحفظات قضائية مستقبلا.

كما نص الاتفاق على اكتساب شفيق قدرًا من الاحترام والحماية الإعلامية والسياسية، كما استطاع شفيق انتزاع موافقة مبدئية من السلطة الحاكمة على حماية الحزب من الخطط الأمنية التي تستهدف تفجيره من الداخل، وحماية مؤيديه وعدم التضييق على حزبه في الدعاية والانتشار في الشارع، وإتاحة مساحة مناسبة له للمنافسة في انتخابات مجلس النواب.

واشترط نظام السيسي في المقابل إعلان الحزب تأييده للسيسي في مسرحية انتخابات الرئاسة، والانخراط في حملة “عشان تبنيها”.

وتوصل شفيق إلى هذه التسوية بوساطة متعددة المستويات، ابتداء من بعض الإعلاميين المحسوبين على السلطة، ووزراء سابقين مقربين من شفيق والمشير حسين طنطاوي، فضلا عن شخصيات إماراتية.