علقت وكالة الأنباء الفرنسية “فرانس برس” على مصير نظام الانقلاب في ظل العداوات الخارجية التي نشأت نتيجة سياساته الخاطئة من جانب وتبعيته للسعودية والإمارات من جانب آخر، مشيرة إلى أن قطر باتت على أعتاب خطوات قليلة من الحصول على تعويضات من الدول التي تحاصرها.
ونقلت الوكالة تصريحات للمتحدثة باسم الخارجية القطرية لولوة الخاطر قالت فيها إن قطر تعتبر مقاطعتها دبلوماسيا من قبل دول خليجية ومصر وفرض عقوبات تجارية عليها، أعمال ترقى إلى الحرب الاقتصادية، متعهدة بالسعي للحصول على تعويضات من هذه الدول بعد أكثر من سبعة أشهر على اندلاع الأزمة.
ولفتت الوكالة إلى أن قطر ستستغل الإجراءات التي اتخذها نظام السيسي تباعا للسعودية والإمارات والبحرين مثل إغلاق المنفذ البري مع السعودية والمجالات الجوية أمام طائراتها، لافتة إلى أن كل هذه الإجراءات حدثت قبل أن يتم الإعلان عن شروط عقد المصالحة.
وتقول الدوحة إن الإجراءات التي اتخذت بحقها تتعارض مع القوانين الدولية، متعهدة بملاحقة الدول المقاطعة لها في المحاكم من أجل الحصول على تعويضات.
وفي نوفمبر الماضي وافقت منظمة التجارة العالمية الأربعاء على تشكيل لجنة تحكيم للبت في شكوى رفعتها قطر ضد الدول التي تحاصرها، حيث أعلنت المنظمة في بيان أن جهاز حل الخلافات في منظمة التجارة العالمية وافق الأربعاء 22 نوفمبر على إنشاء لجنة للتحكيم في شكوى قطر بشأن الإجراءات المختلفة التي اتخذتها تلك الدول والتي تقيد تجارة السلع والخدمات مع قطر وحماية حقوق الملكية الفكرية القطرية”.
