تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تقريرًا معلوماتيًا حول مذبحة بورسعيد في الذكرى السابعة لها.
وبحسب التقرير، شهد استاد بورسعيد أحداثًا دامية راح ضحيتها 74 مشجعًا، ينتمي معظمهم لرابطة مشجعي النادي الأهلي “ألتراس أهلاوي”.
وعقب الحادث خرج لاعبو الأهلي من بورسعيد وعادوا للقاهرة بطائرات عسكرية، أما الجماهير فعادت عبر القطار تحمل جثث القتلى، ووصل المشير حسين طنطاوي، رئيس المجلس العسكري حينها، إلى محطة القطار، وطالب الشعب بالتحرك لمواجهة الأحداث.
أما لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان حينها، فقد أدانت في تقريرها الجهات الأمنية وحملتها المسئولية الكاملة.
وفي يناير 2013، حكمت محكمة بورسعيد على 21 من المتهمين في القضية بتحويل أوراقهم إلى مفتي الجمهورية، وفي مارس 2013 حكمت المحكمة بالإعدام شنقا على 21 من 73 متهما، وبالسجن المؤبد على 5 متهمين، والسجن 15 عاما على 10 متهمين بينهم 5 من قيادات الشرطة.