اختفاء 3 صيادين في “البردويل” وسط تجاهل سلطة الانقلاب

- ‎فيتقارير

سيطرت حالة من الغضب الشديد على رواد مواقع التواصل الاجتماعى، بعد سلسلة نداءات استغاثة متلفزة ومكتوبة من أهالي ثلاثة من الصيادين، انجرفت بهم “مركب صيد” معطلة إلى عمق مياه بحيرة البرديول دون العثور عليهم حتى الآن.

كان مقطع فيديو قد كشف عن فقد 3 صيادين من أحد المراكب المعطلة التي دخلت البحر من فجر أمس الأول (السادس) من يناير بغير إرادتها، وسط تجاهل من مسئولي الانقلاب عن البحث عنهم.

كان مركب صيد قد فقد في بحيرة البردويل نتيجة النوة الحالية، يحمل على متنه 3 صيادين، هم: يوسف عيد (مقيبل) وإبراهيم عيد (بكار) وإسلام سالمان (السبكي)، وطالب الأهالي بضرورة البحث عنهم ومناشدة جميع الجهات الأمنية التكاتف للبحث عنهم، دون جدوى.

بدوره، كشف شقيق أحد الصيادين المختفين د. محمد مقيبل، أنه تم البحث في المستشفيات عن حالات غرق أو وفاة لم يستدل عليهم حتى الآن، مطالبا بإخراج الطائرات ولانشات البحرية للبحث عنهم.

في حين كتبت الناشطة منى الزملوط، بالنسبة للشباب اللي لسه في عمق مياه بحيرة البردويل ومختفين، الموضوع محتاج لانشات وغواصين أو طيارة، وأي تعب تاني هو مجرد تعب فقط وتضييع وقت مش في صالح الشباب، ومع تقدير مجهودات كل شخص لكن الشباب عاوزه اللي ينقذها بالطريقه الصح، والطريقة الصح مفروض تدخُل الجيش بطُرقه الحديثة ودخول غواصين ولانشات، وفق حديثها.

في السياق ذاته، علق النشطاء أن الأمر ليس سوى سلسلة من حالات الفشل الذريع لدولة العسكر.

وكتب صافي الدين: مجرد التطرق للحديث عن مختفين في عرض البحر يجب خروج طائرات للبحث أو وسائل حديثة مساعدة، لكن الأمر عند المسئولين عندنا كتير منهم.

أما عيد سالم محروس فقال: لأنه مصري يتم تركه ليلاقى مصرعه فى عرض البحر..لكم الله يأ أهالينا.تبعه مصطفى النمر: فيه أمل ياجماعة طالما لم يتم العثور عليهم،يمكن تم انقاذهم فى منطقة تانية..خلوا عندكم أمل فى الله.