الحرية والعدالة:
قالت شبكة "بلومبرج" الأمريكية المتخصصة: إن قصف مصر والإمارات للإسلاميين في ليبيا سوف يشير إلى انتقال عضو مجلس التعاون الخليجي من مجرد ممول لمناهضة الإسلاميين إلى مشارك نشط، مشيرة إلى نفي كلا البلدين قيامهما بشن هجمات جوية على طرابلس، على الرغم من تصريحات مسئولين أمريكيين بأن مصر والإمارات يقفان وراء هجمات الأسبوع الماضي ضد أهداف لإسلاميين بطرابلس.
وقال د. مصطفى السيد أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: "لا أحد يوافق مصر على هذا التصرف"، مضيفا "هذا التدخل إن صح غير حكيم وسيؤدي إلى أعمال انتقامية ضد المصرين العاملين في ليبيا".
ونقلت الشبكة عن انتوني سكينر خبير شئون الشرق الاوسط وشمال إفريقيا قوله: "هناك برميل بارود في ليبيا أشعل جزئيا فقط"، مضيفا "قد تشهد ليبيا حربا بالوكالة بين الحكومة التي تدعمها مصر والإمارات وبين الإسلاميين المدعومين من قطر"، لافتا إلى نفي الدوحة دعم أي جماعات متطرفة في ليبيا.
وأوضحت الشبكة أن موقف الجنرال عبد الفتاح السيسي المناهض للإسلاميين أدى إلى تعقيد الجهود المبذولة لاستعادة دور مصر في المنطقة كمفاوض في الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين وقطاع غزة، مشيرة إلى فشل الاتفاق الأول لوقف إطلاق النار بين حماس و"إسرائيل" قبل إتمامه قبل يومين.
في إشارة إلى إطالة السيسي للحرب في غزة، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 2200 فلسطيني غالبيتهم من المدنيين.