سلطت صحيفة الجارديان البريطانية، الضوء على وفاة الناشط الحقوقي والمحامى المصرى المعروف أحمد سيف الإسلام جراء مضاعفات صحية إثر إجراء عملية فى القلب. وأشارت الصحيفة إلى أن مسيرة سيف الإسلام فى مجال حقوق الإنسان امتدت على أربعة عقود، حيث عمل سيف الإسلام على العديد من أهم القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان فى البلاد. ونوهت إلى أن المحامى الحقوقى الرائد كان خصما لا يعرف التعب أمام الديكتاتور السابق حسنى مبارك، وقد دافع عن كريم عامر، أول مدون مصرى يحاكم على كتاباته على الإنترنت، كما حارب من أجل عشرات المتظاهرين الذين اعتقلوا خلال الإضرابات العمالية فى مصر فى 2008 والتى غرست بذور ثورة 2011 التى أطاحت بمبارك. وأضافت الجارديان، أن سيف الاسلام تولى الدفاع عن مئات من المعارضين والإسلاميين أمام القضاء المصرى وكان من آخرهم ابنه الناشط الحقوقى علاء عبد الفتاح والذى يقضى عقوبة بالسجن 15 عاما لإدانته بانتهاك قانون تنظيم التظاهر المثير للجدل. ورأت أن سيف الإسلام طالما عرف بنشاطه السياسى واعتقل أربع مرات اثنتان منهما فى عهد الرئيس الراحل أنور السادات والرئيس السابق حسنى مبارك، كانت أطولها عام 1983 حيث قضى فى السجن مدة خمس سنوات. تجدر الإشارة إلى أن أحمد سيف الاسلام هو زوج الدكتورة ليلى سويف شقيقة الكاتبة المعروفة أهداف سويف وهو والد الناشط الحقوقى علاء عبد الفتاح وسناء سيف والاثنان قيد الاعتقال حاليا بمقتضى قانون التظاهر، وله ابنة ثالثة هى الناشطة الحقوقية منى سيف وهى أيضا من الناشطين فى مجال مناهضة التعذيب.