شن نشطاء موقع التواصل الاجتماعي المصغر” تويتر” هجوما على ولى العهد السعودى “محمد ابن سلمان” عقب هجوم الأخير على جماعة الإخوان المسلمين إلى حد اتهامها باغتيال عمه الملك فيصل بن عبد العزيز ،وذلك في لقاء مع مجلة ذي أتلانتيك، أول أمس الثلاثاء، حيث زعم محمد ابن سلمان، إن عمه الملك فيصل دفع حياته ثمنا لمحاولة التصدي للإخوان المسلمين!
سجل يا تاريخ
فى هذا الشأن ، نشر حساب حسين حسين صورة من أرشيف خبرى يعترف فيه الملك فيصل إن “الإخوان أبطال جاهدوا فى سبيل الله بأنفسهم وأموالهم”.
أما أحمد عبده فعلق ساخرا: والإخوان هما اللى قتلوا أبولهب كمان.
فى حين قال ابراهيم الجعفرى: من قتل الملك فيصل هى الأسرة المالكة بالسعودية، والذى أمرهم بذلك هى الولايات المتحدة بسبب وقف تصدير النفط إليها.
بينما رد حامد المنانى عليه قائلا: تريد تسويق تطبيعك مع الصهاينة، انت حر، لكن لاتعمله على حساب الشرفاء من الأمة العربية.
لا صلاح إلا بعودتهم
وغردت أمل على “تويتر”: لن تتحرر هذه الأمة إلا بعودة الإخوان المسلمين، لانهم يملكون المشروع النهضوى المتكامل لهذا الأمر، وماهم فيه الآن إلا محنة وتمحيص.
اللافت أن نفس المقابلة تضمنت سياسة جديدة يبدو أن المملكة اعتمدتها للتعامل مع الكيان الصهيوني؛ حيث أكد ابن سلمان إنه ليس هناك أي “اعتراض ديني” على وجود دولة إسرائيل، معتبرا أن “للشعب اليهودي الحق في العيش على (أرضه) مثل الشعب الفلسطيني” في موقف نادر من مسؤول سعودي لا تعترف دولته رسميا بقيام إسرائيل.
وعبّر ابن سلمان عن استعداده لتقاسم الكثير من المصالح مع إسرائيل. وقال “إذا كان هناك سلام، فستكون هناك الكثير من المصالح بين إسرائيل ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى مثل مصر والأردن”.
