شهد هشتاج “#أوله_رحمة” تفاعلا من جانب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وأكد المغردون ضرورة استغلال شهر رمضان في العبادات والتقرب الي اللع بالطاعات ، بالاضافة الي التقارب وإصلاح ذات البين والاحساس بالفقراء.

وكتب معاذ محمد الدفراوى:” فرصه ربما لا تأتى إليك مرة أخرى .. اللهم إن رمضان قد جائنا ولنا أخوه وإخوات فى سجون العسكراللهم لا تشمت فيهم عدوا ولا حاسدا”، فيما كتب أبو أسماء:”قال ابن القيم: إنما الصوم صوم الجوارح عن الآثام وصمت اللسان عن فضول الكلام وغض العين عن النظر إلى الحرام وكف الكف عن أخذ الخطام ومنع الأقدام”.
وكتب عادل فوزي”اللهم ارزقنا الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب.. اللهم اجعله شهر نصر على امه حبيبك محمد صل الله عليه وسلم”، فيما كتبت حياء :”هو ضيف عزيز يأتي مبهجا ويمضي مسرعاً لا ينتظر غافلا حتي يفيق ولا جاهلا حتي يتعلم ولا متكاسلاً حتي ينشط، فاحرصوا فيه علي فعل الطاعات وجمع الحسنات واحرصوا من ضياعه واحذروا من ارتكاب المعاصي فيه والمحرمات”، وكتب كوكا :” يارب في أيام رحمتك هذه ارحم كل ام واخت وزوجه وابنه لهم في السجون احبه”.
وكتب احمد الموجي :”اللهم فارج عن اخواننا المعتقلين..للهم رد الينا اخواننا المطاردين اللهم رد الينا اخواننا الغائبين”، فيما كتبت رؤية :”الصوم يعوِّد المسلم على الاهتمام بالأوقات والدقة في المواعيد، فكل صائم يتحرى وقت الإمساك ووقت الإفطار ويُدقق في ذلك؛ حتى لا يبطل صومه بسبب الإهمال أو عدم الدقة، وتكرار ذلك كل يوم لمدة شهر يُكسب صاحبَه هذه الخاصية، وما أحوج الداعين إلى الله إليها في حياتهم بالدعوة”
وكتبت سلطانة مانو :”هَذَا الشَّهْرُ فَتَحَ اللهُ تعالى فِيهِ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ..فَكَمْ مِنْ بَعِيدٍ عَنِ اللهِ تعالى صَارَ في هَذَا الشَّهْرِ قَرِيبَاً مِنْهُ؟ وَكَمْ مِنْ مُسِيءٍ تَابَ اللهُ تعالى عَلَيْهِ فِيهِ؟وَكَمْ مِنْ مَحْرُومٍ أَعْطَاهُ اللهُ تعالى فِيهِ؟”، فيما كتبت ترنيمة ألم :”رمضان احلي مع القران..رمضان احلي مع القيام..رمضان احلي مع الله.. اللهم ارزقنا الاخلاص”.
وكتبت سارة علي :”اللهم احفظنا من الغفلات ونجنا من الدركات وكفر عنا الذنوب والسيئات وتقبل صيامنا يارب العالمين”، فيما كتب صفي الدين :”اللهم بشرني بالخير كما بشرت يعقوب بيوسف وبشرني بالفرح كما بشرت زكريا بيحيى اللهم بشرني بما انتظره منك وانت خير المبشرين”، مضيفا :”تفقدو جيرانكم ومن هو محتاج وبالاخص المتعففين الذي يستحون ان يطلبو احد”