السيسي بين صورتين.. يؤبن ضحايا الإبادة الجماعية برواندا وينفذ أكبر مجزرة في رابعة والنهضة

- ‎فيأخبار

كتب- محمد مصباح:

 

في الوقت الذي يؤبن فيه قائد الانقلاب العسكري، اليوم، ضحايا الإبادة الجماعية التي وقعت القرن الماضي، في رواندا، وتناقل وسائل إعلامه الانقلابية الصور، التي تكشف حجم اللا إنسانية والازدواجية المتحكمة في السيسي ونظامه العسكري الانقلابي.

 

وزار عبد الفتاح السيسي، قبل قليل، النصب التذكاري، لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا؛ حيث وضع إكليلاً من الزهور.

 

وشيد "النصب التذكاري" في "كيجالى" تكریمًا لضحایا الإبادة الجماعیة برواندا، والتي راح ضحیتھا عام 1994 نحو ملیون شخص.

 

ووصل قائد الانقلاب العسكري فبل ظهر اليوم، الثلاثاء، إلى كيجالى عاصمة رواندا، محطته الثانية في جولته الإفريقية.

 

وبدأ المنقلب أمس الإثنين، جولته الإفريقية بزيارة تنزانيا؛ حيث عقد جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس التنزاني "جون ماجوفولي" بدار السلام، أعقبتها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين..

 

ورغم الحنان ومصمصة الشفاة التي أبداها السيسي اليوم، خلال زيارته للنصب التذكاري، بقيت محازر السيسي في رابعة والنهضة حاضرة؛ حيث قتل ما يقرب من 3 الاف شهيد حرج رافضًا لانقلابه، معبرًا عن رأيه، بسلمية، بل أمر السيسي بحرق جثث المصابين.. وهذه هي إنسانية السيسي وعساكره.

 

بل تقدر بعض الدوائر الحقوقية أن "السيسي" قُتل 7000 وسُجن 125 ألفًا، وأصبح متوسط جرائم الانقلاب يوميا قتل 17 مواطنا، وإصابة 72 مواطنًا، واعتقال 60 مواطنًا.

 

وحول جرائم الابادة الجماعية التي أرتكبها السيسي في سيناء، فهناك 1447حالة قتل خارج إطار القانون، و11906 حالة اعتقال تعسفي، و2833 حالة اعتقال تحت بند الاشتباه، و1853 حرق عشة للبدو، وأنه تم تدمير وحرق 600 سيارة لمواطنين، وتدمير وحرق 1367 دراجة بخارية، وتم هدم 2577 منزلاً في رفح المصرية، وتم تهجير 3856 أسرة، تضم 27 ألف فرد.

 

 

وتمت إحالة الآلاف إلى مفتي الجمهورية في عشرات القضايا، و صدرت أحكام بالإعدام بحق أكثر من ألفين من المعارضين، وتم تنفيذ الحكم في أكثر من عشرة بالإعدام، كما أن هناك 269 حالة وفاة داخل أماكن الاحتجاز، منها 102 حالة داخل السجون، و150 حالة بأقسام الشرطة، و6 حالات داخل المحاكم والنيابات، وحالتان بالسجون العسكرية، وحالتان داخل دور الرعاية، و7 حالات في أماكن غير معروفة، بجانب 304 حالة تم قتلهم نتيجة تعمد الإهمال الطبي، و250 حالة تحتاج لرعاية خاصة داخل السجون.

 

كما أن هناك أكثر من 3000 حالة قتل خارج نطاق القانون، وأكثر من 150 حالة تصفية جسدية، وأن هناك آلاف حالات التعذيب، أفضى المئات منها إلى وفيات، و78 حالة اعتداء جنسي موثقة، كما تم توجيه صدمات كهربائية لهم في أماكن حساسة بالجسد، وأنهم تعرضوا للضرب والتعليق من الأطراف وتقييد الأيدي من الخلف، وأن هناك غرفا فيها أعداد كبيرة من المساجين فوق طاقتها الاستيعابية، وإصابة المحتجزين بأمراض عديدة نتيجة سوء التهوية والنظافة، كما أن عدد المحبوسين والمحكوم عليهم تجاوز 100 ألف، وعدد المطلوبين على ذمة قضايا تجاوز 65 ألفًا، كما أن سلطة الانقلاب اعتقلت 2170 طفلا منذ بدء الانقلاب، منهم 147 طفلا خلال فض اعتصامي رابعة والنهضة، ويقبع 370 طفلاً في أماكن احتجاز، بعضهم تم إخفاؤه قسريا، كما قتل 217 طفلا في أحداث مختلفة، ووجود 948 حالة تعذيب ضد الأطفال، و78 حالة عنف جنسي.