نظَّم عدد من أبناء الجالية المصرية والعربية في بريطانيا وقفة أمام السفارة الأمريكية في لندن؛ رفضًا لما تُعرف بـ”صفقة القرن” التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وفقًا للرؤية الصهيوأمريكية وبرعاية الأنظمة العربية.
وقالت د.مها عزام، رئيس المجلس الثوري المصري، خلال الوقفة: إن “السيسي لا يمثل الشعب المصري ولا المصريين الأحرار الذين أيدوا حقوق الشعب الفلسطيني منذ النكبة وقبلها”، مشيرة إلى أنَّ هذه الصفقة تعد “صفقة كوشنر والعنصريين الصهاينة الذين يخلقون دولة تفرقة عنصرية مشابهة لجنوب إفريقيا في فلسطين، وهي مرفوضة جملة وتفصيلًا”.
وأكدت عزام أن “القدس عربية وستظل عربية، ولا تنازل عن حق العودة، ولا تفاوض بشأنه مهما مر الزمن، ولا يحق لأحد أن يتجاهله أو يمحيه”. مؤكدة “استمرار القضية الفلسطينية حية في نفوس كل المسلمين والأحرار، وستتحول بإذن الله تعالى إلى مقاومة تقضي على هذا الاستعمار والاحتلال لبلدنا وفي قلبها القدس”.
وفي سياق متصل، وصف رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس بالخارج، ماهر صلاح، “صفقة القرن” بأنها وصفة لتفجير المنطقة، وإهدار الجهود الدولية لمحاولة الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية على مدى عقود متتالية من العمل المتواصل.
وقال صلاح، في تصريحات صحفية: إن “هذه الخطة في هذا التوقيت هي محاولة يائسة لإنقاذ ترامب من إجراءات عزله، وحماية نتنياهو من محاكمته بتهم الفساد وخيانة الأمانة، خاصة بعد تأجيل إعلانها مرات عديدة”.
وأضاف صلاح أن الصفقة هي “تعبير فج عن جهل وغرور وطيش ممّن أعدّوها وأعلنوها، إذ يعتقدون أن بإمكانهم فرض حلّ إجباري على الفلسطينيين يتنكر لحقوقهم ويتجاهل نضالهم، وبإغراء مادي تافه قيمته 50 مليار دولار”.
