المنقلب رفض دعمها. ..دراسة : الجامعات الحكومية  فشلت بمواجهة تداعيات  “كورونا “

- ‎فيتقارير

كشفت دراسة جامعية حديثة فشل وزارة التعليم العالى فى سلطة الانقلاب فى مواجهة أزمة كورونا، لعدم جاهزية الجامعات للتعليم عن بعد، وقصور البنية التحتية، ورفضت حكومة الانقلابى مصطفى مدبولى توفير اعتمادات مالية إضافية للجامعات لمواجهة الوباء، بل على العكس تماما جاءت تعليمات من وزير التعليم العالى ونائبه للجامعات بضرورة التعاقد مع وزارة الإنتاج الحربى على تعقيم المدرجات والقاعات الجامعية رغم توقف الدراسة، وتحملت كل جامعة ذلك من ميزانيها الخاصة.

يأتى ذلك بعد توجهات المنقلب عبد الفتاح السيسى بتقليص الميزانية للجامعات سنويا، حيث طالب بتحويلها لوحدات منتجة لتوفير موارد ذاتية لها فى المستقبل، وهو ما أدى ببعض الجامعات مثل جامعة قناة السويس، بالتنافس على عمل كعك العيد، مثل دار القوات المسلحة!

غياب الإمكانات
وأكدت الدراسة التى جاءت تحت أشراف الوزارة نفسها وبلغ عدد المشاركين فيها استبانات 106897 مشاركا، وكانت بيانات المشاركة كالتالي، متخذى القرار 1041 مشاركا، أعضاء هيئة التدريس 11100 مشارك، الجهاز الإدارى 1258 مشاركا، الطلبة المصريين 89867 والوافدين 3631 مشاركا، عدم تقبل فكرة التعليم عن بعد، لعجز إمكانات الوضع الراهن، فيما يخُص البنية الأساسية الخدمية للتقنيات الرقمية، التى تقدمها المؤسسة التعليمية للأطراف المشاركة فى عملية التعليم: طلاب وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة.

وتبين أيضا من الدراسة تقبل أعضاء هيئة التدريس لفكرة التعليم عن بعد خلال الفصل الدراسى القادم، لغياب الإمكانات وعدم وجود القيام بأى خطوات لتوفيرها خلال الشهور الأربعة الماضية.
وبالنسبة لتحديات التعليم عن بعد، فقد أشار المسئولون بالجامعات المصرية إلى انتظام التفاعل عن بعد خلال منصات التعليم المختلفة (48.41٪ محتمل و18.65٪ محتمل بشدة)، وبخصوص استفسار عن مدى إمكانية إجراء الامتحانات "أون لاين"، فقد أشار المسئولون فى الاستبيان إلى صعوبة هذا الأمر (24.35 % معارض و8.50 ٪معارض بشدة).

كما أشارت الدراسة الاستقصائية إلى رأى القيادات فى تقديم الدعم المالى للطلاب المتعثرين ومدى رغبتهم فى تقديم القروض لدعم الطلاب لشراء أجهزة حاسوب، وفى هذا الأمر اختلف رأى القيادات فى الجامعات ما بين ضرورة توفير القروض والدعم المالى بشكل مساوى (40.66٪-9.34٪ لاختيار غير موافق وغير موافق بشدة مقارنة للنسبة الإجمالية المساوية 39.49٪-10.51٪ لموافق وموافق بشدة.

مشاكل تقنية
وعبرت نسبة من هيئات التدريس والطلاب من عدم نتيجة مشكلات تقنية لخدمات شبكة المعلوماتية العنكبوتية (الإنترنت)، وصعوبة التعامل مع برامج الفيديو كونفرانس، هذا علاوة على صعوبة التحقق من تفاعل الطلاب معهم أثناء الشرح عن بعد فى حالة تواجده.

واختلفت نسب الرضا التى تقيس جودة المخرجات التعليمية المتوقعة فى التعليم عن بعد، مقابل التعليم الذى اعتادت عليه الجامعة فى السنوات السابقة، حيث جاءت سلبية بنسبة تراوحت بين 17.21٪ و2.02٪، وفى المقابل كانت النسبة الإيجابية تتراوح بين 12.04٪ و 47.82٪، وكانت العينة المحايدة 20.91٪ من إجمالى الاستجابات.

وفيما يخُص الحصول على المادة العلمية، تبين أن أفضل الطرق المتاحة على المنصات الإلكترونية هى المحاضرات المسجلة والكتب الإلكترونية، فى حين كانت الأسوأ هى أجهزة المحمول وشبكات الإنترنت التى تسبب عنها رداءة الصوت فى بعض الأحيان.

كما أشارت استطلاعات الرأى للطلاب المصريين والوافدين إلى العديد من النقاط السلبية والإيجابية، فقد إشارت الدراسات إلى ارتفاع نسبة الطلاب الذين استخدموا التعليم عن بعد خلال الفصل الدراسى للعام الأكاديمى 2019/2020 والتى تنوعت ما بين الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب الشخصية مع تصدر الهاتف للتفاعل خلال التعليم عن بعد بنسبة تصل إلى 75٪ للطلبة المصريين و70٪ للطلبة الوافدين مقارنة بالأدوات الأخرى المستخدمة خلال التعليم عن بعد.

عدم تدريب المحاضريين
كما لفتت الدراسة أيضا إلى بعض السلبيات التى يجب تلافيها خلال الفصل الدراسي القادم وهى وجود بعض المحاضرين غير المدربين على التعامل مع الإنترنت فى التدريس بنسبة تعليق وصلت إلى 22.40٪، هذا وقد أشارت 24.30٪ من العينة إلى سوء شبكات الإنترنت بشكل عام.

فيما أشارت النتائج لبعض الإيجابيات والتى كان أبرزها، توافر المحاضرات المسجلة والتى يمكن الرجوع إليها وقت الحاجة بنسبة تصل إلى 17.30٪، والمهارات الجيدة لبعض المحاضرين خلال التدريس عن بعد (18٪).