16 هيئة لعلماء المسلمين في العالم تنشر 9 ثوابت وواجبات شرعية بحق الأقصى وطوفان المقاومة

- ‎فيتقارير

أصدرت 16 هيئة لعلماء المسلمين حول العالم  بيانا بعنون “بيان علماء الطوفان ردًا على نداء أبي عبيدة” وقالت إنه “استجابة لنداء المجاهدين، نؤكد جملة من الثوابت، وندعوسائر المنتسبين لأهل العلم ليقوموا بمزيد من واجب البيان، و المزيد من واجب العمل، و السعي بكل وسيلة لتسلم قيادة الأمة وتوجيه بوصلتها:

1- إن سائر فلسطين، من البحر إلى النهر، أرض المسلمين جميعًا، لا يجوز لأحد التفريط فيها ولا التنازل عن شبر منها و المسجد الأقصى المبارك بكل أجزائه ومساحته ومن فوقه ومن تحته حق خالص للمسلمين ليس لغيرهم أدنى حق فيه

2- إذا هجم العدو على أرض إسلامية وكانت الحاجة إلى دفعه أكبر من قدرات أهلها منفردين فإن الجهاد يصير واجبا عينيا على أهلها وعلى من يليهم من المسلمين، حتى تتحقق القدرة ويُغلب المحتل، ويتأكد هذا على الداخل الفلسطيني ثم من يليهم من دول الجوار، بل لقد اتسعت دائرة الواجب في حالة فلسطين حتى شملت المسلمين جميعا فالجهاد في فلسطين جهاد دفع وهو واجب عيني بعد أن تيقنا أن الكفاية فيه لا تتحقق إلا بانخراط الأمة جمعاء في المعركة، وهي واجب على الحكام و المحكومين و الجماعات و الأفراد وكلما كانت القدرة على الفعل و التأثير أكبر كان الوجوب أشد توكيدا وأعظم وجوبا.

3- للجهاد المعاصر أشكال عدة، يسع المسلم فيها أن يقوم بالواجب الشرعي عليه في أكثر من سبيل، وعلى كل امرئ أن يعرف ثغره الذي يجب عليه أن يجاهد من خلاله.

فمنه: الجهاد المسلح وتوسيع دائرته حيثما وسعها العدو بل الواجب استباق العدو في الساحات التي ينوي توسيعها فيها وقد غدت بارزة ظاهرة لكل ذي لب وبصيرة ومباغتته قبل أن يملك زمام المبادرة إعمالا لقول الله تعإلى : {وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}.

ومنه: دعم المجاهدين بالمال و السلاح وسائر ما يحتاجونه في جهادهم المبارك.

ومنه: كفالة أسر المجاهدين و الشهداء و الأسرى و المحتاجين.

ومنه المظاهرات الاحتجاجية التي لا تغادر الميادين و الاعتصامات أمام السفارات و القنصليات التابعة للدول الداعمة للاحتلال.

ومنه: ثغر الإعلام وتتبع الشبكات الإلكترونية ومجابهة الحملات الصهيونية عليها، ومنه: القيام على مواقع التواصل الاجتماعي لإسناد الحق وكبت الباطل.

ومنه: المقاطعة الاقتصادية وفضح المتورطين في التعامل مع الصهاينة و الأمريكان وتعطيل مصالحهم ومتاجرهم.

ومنه: الجهاد السيبراني ضد مواقع المحتل ومصالحه الحيوية وتعطيلها الكترونيا.

ومن أهم صور الجهاد بذل الوسع في التعليم و التربية وإعداد جيل النصر المنشود وفتح أعين الناشئة على أهمية مشروع التحرير الذي بدأ في السابع من أكتوبر من العام المنصرم مع التأكيد على أن ذروة السنام هو الجهاد بكل ألوانه وساحاته فيلزم أن يكون محل نية الجميع لا سيما الشباب الذين الذين يلزمهم أن يجترحوا آلياته فيما تصل إليه أيديهم يجترحوا آلياته فيما تصل إليه أيديهم.

4- يجب على رؤساء الدول العربية و الإسلامية كافة، إعلان النفير وتحريك الجيوش لرد العدو ان الصهيوني وتحرير المقدسات فإن لم يفعلوا فأقل الواجب دعم إخوانهم المسلمين في فلسطين بكل الوسائل، كما يجب عليهم مكافحة الوجود الصهيوني في فلسطين، وأهون ما في هذا السبيل وما لا يقبل دونه هوقطع العلاقات السياسية و الاتفاقيات التجارية، و الغاء معاهدات التطبيع المذل التي أبرمت على خلاف رغبة الأمة ومصالحها ومع ذلك لم يقم لها العدو أي اعتبار نقضها بكل اسباب النقض ومارس كل صور العدو ان بعدها على الأنفس و الدين و المحرمات و الامو ال، فيجب على الحكام استعمال إمكانيات الدول التي يحكمونها في إيقاف الإبادة الجماعية للمدنيين و العزّل، و المستمرة منذ سنة كاملة، و الا فإنهم ينكصون عن واجب شرعي محتم عليهم، وربما يقعون بذلك في ناقض من نواقض الإسلام، ويهدمون أهم أركان العقيدة.

5- سائر اتفاقيات التطبيع مع العدو الصهيوني محرمة شرعا، وهي باطلة أصلاً ولا تُلْزِم المسلمين في قليل ولا كثير ولا يجوز الرضى بها ولا الاعتداد باي أمان مبني عليها.

6- ليس على المسلمين سمع ولا طاعة لأي نظام أوحاكمٍ يمنعهم من مساندة إخوانهم المسلمين المجاهدين بكل السبل، بل على المسلمين مقاومة هذه الأوضاع وبذل الجهد واستفراغ الطاقة في ذلك، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

7- سائر الأنظمة التي تمدّ العدو الصهيوني بالمال أو الغذاء أو الخدمات العسكرية و الأمنية أوبالإسناد السياسي أو الخطاب الإعلامي أوبأي وجه من وجوه الدعم و المساندة، قد وقعت في خيانة كبرى ومن فعل ذلك بقصد تقويتهم على المسلمين فقد وقع في مو الاة الكافرين.

8- يثمِّن العلماء مؤيدين ومباركين كل إسناد للمقاومة، وكل عمل يدعم جهادهم ويفل حديد أعدائهم، ويدعون كل مستطيع لفعل ذلك، و التركيز على قضية المسلمين المركزية في تحرير بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ومساندة المجاهدين ومشاركتهم بكل باب من أبواب الجهاد.

9- يعلن العلماء أنهم في رباط علمي لدعم طوفان الأقصى بكل ما يحتاجه من خلال بيان مشروعية الجهاد وبسط فقهه ونشر فتاواه بين الناس، ووجوب السعي إلى تحرير الأرض واستنقاذ الأسرى، و الرد على الشبهات التي يثيرها المنافقون و المخذلون، وحثهم على دعم إخوانهم في الأرض المقدسة بل وتقدم صفوف المناصرة فلا قيمة لعلم لا يحمل صاحبه على النصرة التي تليق بالعلماء وتعليق بمقام الطوفان.

وذكر البيان في الختام، “لا ننسى العلماء و الدعاة و المصلحين الأسرى في سجون الظالمين، فهؤلاء الذين يدفعون الآن ثمن كلمة الحق من أعمارهم وأيامهم وأرواحهم، أولئك هم الأمثلة الشاهدة على أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا تخلومن قائم لله بالحجة..نسأل الله تعإلى أن ينصر عباده المجاهدين في سبيله في كل مكان، ونسأله تعإلى أن يهيئ لهذه الأمة أمر رشد”.

الموقعون على البيان:

1- هيئة علماء فلسطين

2- الهيئة العالمية لأنصار النبي ﷺ

3- رابطة علماء إرتريا

4- هيئة أمة واحدة

5- منتدى العلماء

6- ملتقى دعاة فلسطين

7- رابطة علماء أهل السنة

8- جمعية المعالي للعلوم و التربية بالجزائر

9- الهيئة العالمية لمناصرة فلسطين

10- مجلس الدعاة في لبنان

11- دار القرآن و الحديث أمريكا

12- اتحاد العلماء و المدارس الشرعية في تركيا

13- مجمع الفقه الاسلامي بالهند

14- اتحاد العلماء و المدارس الإسلامية في تركيا

15- الإئتلاف العراقي لنصرة الأقصى

16- رابطة علماء المغرب العربي