غضب سياسي ودعوات لمقاومة بلدوز السيسي بعد هدم مقابر “الإمام الشافعي” و”قبة محمد علي”

- ‎فيتقارير

 

أثار قيام السلطات الأمنية بمحافظة القاهرة، بالشروع في حملة جديدة من عمليات الهدم للمباني الأثرية في منطقة الإمام الشافعي بالقاهرة التاريخية، حيث تم أمس إزالة عدد من القباب على رأسها قبة مستولدة محمد علي باشا، غضب العديد من المثقفين والنشطاء والشخصيات العامة.

 

ولم تكن الشخصيات الوطنية والمعارضة فقط هي من استنكرت هذا العمل الإجرامي المتعمد، بل شاركهم شخصيات تعمل لصالح النظام الانقلابي، حيث قامت الإعلامية لميس الحديدي أحد الأذرع الإعلامية لنظام السيسي برفض سياسة الهدم، حيث قالت في تغريدة لها على موقع التواصل الإجتماعي “x”، “وقف الخلق ينظرون جميعا كيف أبني قواعد المجد وحدي” ووقفوا بعد دهر ينظرون كيف يهدم أبنائي تاريخي و ذاكرة السنين، هكذا تتحدث مصر عن نفسها #مقابر_الإمام_الشافعي #قبة_حليم_باشا #مستولدة_محمد_علي”.

 

https://x.com/lameesh/status/1848812229526729001

 

وقال الكاتب والمفكر السياسي يحيى القزاز: إن “أردت أن تمحو أمة فقم بمحو آثارها وبيع تراثها وتشويه تاريخها النضالي وشيطنة أهلها، مصر كالطاقة المتجددة، وكالمادة لاتفنى ولا تخلق من فراغ، المعركة واحدة وإن تجزأت؛ معركة الشعوب العربية ضد الاستعمار وأعوانه بالقصف والهدم، الشعوب المقاومة لاتموت وحتما ستنتصر، #المقاومة_هي_الحل”.

 

https://x.com/KazzazYahia/status/1848996614980972923

 

وكتب المجلس الثوري: “هذه قبة حليم باشا أو الأمير محمد عبدالحليم، أحد أبناء محمد علي باشا في قرافة الإمام الشافعي، بتصميم يحاكي العمارة المملوكية، اليوم هدمها تتار الهيئة الهندسية الجهلة عديمي الانتماء والهوية والأخلاق، أعداء التاريخ والجمال، الذين يتعاملون مع الآثار الإسلامية كالمحتل، بل أسوأ من المحتل”.

 

https://x.com/ERC_egy/status/1848825789761945995

 

وكتب الدكتور سام يوسف : “فضيحة جديدة و كارثة تاريخية وجريمة يرتكبها نظام السيسي في حق مصر والإسلام، سلطات نظام السيسي تهدم عمدا مقبرة”.

 

https://x.com/drhossamsamy65/status/1848766092165935140

 

وأوضح راجي عفو الله : “منطقه الإمام الشافعي تتعرض للقصف ببلدوزرات العسكر”.

 

https://x.com/EmaarW/status/1848761438921199812

 

وتساءلت الفرعونية: “أنا كمهندسة معمارية ومجال دراستي في الحاجات دي، عايزة أقولكم إن دي كارثة، الطراز المعماري اللي متصمم بيه القبه دي، مش هتلاقوه في أي حته في العالم غير في مصر،  أنا مش قادرة أتكلم، عملوا كده إزاي، وعايزه أعرف شطبوها إزاي من مجلد التراث علشان يقدروا يأخذوا موافقة بالهدم؟”.

 

https://x.com/soo_200000/status/1848807839843663885

 

ونوه محمد عبدالكريم: “للأسف المفروض المنطقة دي كلها مدرجة في اليونسكو منطقة آثار إسلامية، اللي بيحصل دا مهزلة مقصودة، تجريف فكري وحضاري بشع”.

 

https://x.com/rYpNrUYikFz4mRC/status/1848913915293397393

 

ولفت أحمد الحضري : “النهاردة تم هدم قبة حليم باشا بمقابر الإمام الشافعي بالقاهرة، المشكلة أن تدمير التاريخ دا غير قابل للإصلاح أو الترميم، تاريخ كامل بيتمسح مسح كدا قدام عنينا”.

 

https://x.com/Ahmed_hadary77/status/1848750311747228050

 

وفي أغسطس الماضي، أثار هدم عدد من المقابر في منطقة باب النصر جدلا واسعا، حيث قال نائب محافظ القاهرة: إنه “تم إخلاء 1171 مقبرة لبناء جراج متعدد الطوابق”.

 

وفي يونيو من العام 2023، أصدر قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي تعليمات بتشكيل لجنة لتقييم وضع المقابر في منطقتي السيدة نفيسة والإمام الشافعي، بهدف إنشاء مقبرة الخالدين لتكون مزارا يضم رفات الرموز المصرية المختلفة.

 

ورغم تسجيل أكثر من 40 مقبرة في المنطقة ضمن قائمة التراث، فقد تم تشكيل لجنة لهدم بعض المدافن المحمية قانونيا، حيث تم إبلاغ الجهات المعنية بضرورة إزالة هذه المدافن بحجة المشاريع القومية.

 

وتعود أزمة هدم المقابر التاريخية إلى عام 2021، حينما أعلنت سلطات الانقلاب عن خطط لتطوير محور صلاح سالم، مما أدى إلى إزالة مدافن مجاورة وتسعى الحكومة إلى إنشاء محاور مرورية جديدة تربط شرق وجنوب القاهرة عبر هذه الجبانات التاريخية.

 

وتعتبر “قبة مستولدة محمد علي باشا” جزءا من التراث الثقافي والتاريخي لمصر، وتحمل قيمة معمارية وأثرية لا تقدر بثمن، ومقابر العائلة الملكية و مقابر أسرة محمد علي باشا، هي مجموعة مدافن تعود للأسرة الملكية العلوية التي حكمت مصر لعقود.

 

وفي أغسطس الماضي، أثار هدم عدد من المقابر في منطقة باب النصر جدلا واسعا، حيث قال نائب محافظ القاهرة إنه تم إخلاء 1171 مقبرة لبناء جراج متعدد الطوابق.

 

ورغم تسجيل أكثر من 40 مقبرة في المنطقة ضمن قائمة التراث، فقد تم تشكيل لجنة لهدم بعض المدافن المحمية قانونيا، حيث تم إبلاغ الجهات المعنية بضرورة إزالة هذه المدافن بحجة المشاريع القومية.

 

وتعود أزمة هدم المقابر التاريخية إلى عام 2021، حينما أعلنت سلطات الانقلاب عن خطط لتطوير محور صلاح سالم، مما أدى إلى إزالة مدافن مجاورة، وتسعى الحكومة إلى إنشاء محاور مرورية جديدة تربط شرق وجنوب القاهرة عبر هذه الجبانات التاريخية.