هاشتاج “#منتخب_الساجدين” يتصدر إكس .. وناشطون: صورة كنا مفتقدينها

- ‎فيسوشيال

فاز منتخب مصر لكرة القدم على منتخب كوت ديفوار 3 -2 وتأهل إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية ليواجه السنغال الأربعاء القادم وتصدر هاشتاج "#منتخب_الساجدين" منصة (إكس) ضمن احتفال النصر بالسجود بعد احراز محمد صلاح هدف الفوز..

ويبدو أن الجمهور المصري كان ينتظر اللحظة "من زمان"، ومع صافرة النهاية مع كوت ديفوار انفجرت منصّة إكس باحتفال كبير رجّع ذكريات جيل كامل.

وتأهل منتخب مصر لنصف نهائي أمم أفريقيا أعاد للناس روح الجيل الذهبي—جيل السجدة الشهيرة بعد كل هدف وانتصار—فانتشر الهاشتاج بشكل واسع واحتل قائمة الترند في مصر خلال دقائق.

 

واستخدم الجمهور الهاشتاج للتعبير عن: فرحة التأهل وعودة الروح القتالية والحنين لمنتخب الساجدين والإشادة بالأداء أمام كوت ديفوار وكانت بعض التعليقات تقول إن المنتخب “رجّع الهوية” و“استعاد الشخصية اللي كانت غايبة”.

 

وجمع الهاشتاج بين نوستالجيا قديمة وحماس جديد، وكأن الناس تقول: المنتخب رجع… والسجدة رجعت معاه.

وعلق حساب أستاذ بطاطس  @ostazbtates "صورة كنا مفتقدينها..".
 

https://x.com/ostazbtates/status/2010102049929871847

وعلق إبرَاهِيم @ibrrrahim10 "سر الدعاء والسجدة 🇪🇬♥️.. #منتخب_الساجدين".

 

https://x.com/ibrrrahim10/status/2010097938551452142

 

وأضاف أبو مازن @561616026Mazen "حيَّا الله منتخب الساجدين؛ حيَّا الله من إذا نزلت بهم نعمةٌ خرُّوا سُجَّداً لله رب العالمين.❤

#منتخب_الساجدين".

https://x.com/561616026Mazen/status/2010333343536263239

 

وكتب محمد فتحي  @egyman1710 "🤲اللهم تقبل منا ومنكم الطاعات.. #منتخب_الساجدين ☝️.. تقبل الدعوات الصالحات🤲 #كأس_الأمم_الإفريقية #كأس_أمم_إفريقيا_2025

 

https://x.com/egyman1710/status/2010326392676986974

واشار سيد جابر  @sayed_al_capo إلى أن "احنا مصر احنا ٧ افريقيا و احنا قالوا علينا منتخب الساجدين احنا الروح والبطوله احنا اللي تراهن علينا وقت الشده ان شاء الله الفرحه لاجل الغلابه ولاجل اللي بيحبوا البلد واللي الكوره مصدر فرحتهم.. #منتخب_الساجدين

 

https://x.com/sayed_al_capo/status/2010118458415989047/photo/1

 

وارتبطت روح منتخب الساجدين مع جيل محمد أبو تريكة وحمص وبركات حيث ارتبطت في ذاكرة المصريين بالسجود بعد الأهداف والانتصارات، وبأداء رجولي جعل الفريق رمزًا للهوية الكروية المصرية.

ومن جديد شكلت عودة منتخب الساجدين والوصول إلى نصف النهائي، في طريق استعادة اللقب الذي حمل بصمته واحتفاله المميز بالسجود مع عودة الأداء القتالي، والروح العالية، والاحتفال الذي صار علامة مسجلة… كلها عناصر تجعل الجمهور يشعر أن الفريق استعاد جزءًا من شخصيته التاريخية.