مع فشل منظومات الدفاع الجوي..فوضى عارمة ورعب داخل الكيان الصهيونى بسبب الصواريخ الإيرانية

- ‎فيتقارير

 

 

نجحت الضربات الصاروخية العنيفة التى شنتها إيران فجر اليوم ضد أهداف استراتيجية داخل الكيان الصهيوني فى تحويل سماء تل أبيب والمناطق المحتلة إلى كتلة من اللهب بفعل تساقط صواريخ خرمشهر وخيبر ذات الرؤوس الحربية الانشطارية التي تجاوز وزنها طنا كاملا.

تسبب الهجوم الإيراني الذى جاء ضمن الموجة رقم 37 من عملية الوعد الصادق 4 فى حالة من الفوضى العارمة والذعر بين سكان المستوطنات الذين هرعوا إلى الملاجئ في مشاهد وثقتها الكاميرات العالمية لتؤكد فشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض هذه الرؤوس المدمرة.

تزامن هذا التصعيد مع دخول الحرب الصهيوأمريكية يومها الثاني عشر وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة لتشمل كافة القواعد والمصالح الغربية بالمنطقة خلال الساعات القادمة.

 

خسائر فادحة

 

فشلت منظومات الدفاع الجوي التابعة لجيش الاحتلال في اعتراض صواريخ إيران التي دكت منطقة بئر يعقوب في قلب تل أبيب ومناطق جنوب حيفا وأسدود وعسقلان والنقب.

وأظهرت المشاهد الميدانية وصول الصواريخ الثقيلة إلى أهدافها بدقة متناهية مما تسبب في خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات واندلاع حرائق هائلة في المواقع المستهدفة داخل الأراضي المحتلة.

واستمرت الموجة الصاروخية التي أطلقها الحرس الثوري الإيراني لمدة ثلاث ساعات متواصلة تخللها تفعيل إجراءات الطوارئ القصوى ودوي صفارات الإنذار في كافة المستوطنات بالشمال والجنوب.

وسجلت الطواقم الطبية إصابات عديدة بين المستوطنين جراء القصف المباشر وحالات التدافع المرعبة التي سادت الملاجئ نتيجة الانهيار الكامل للمظلة الدفاعية التي كان يراهن عليها الكيان الصهيوني.

 

انفجارات فى إيلات

 

واعترفت الجبهة الداخلية الصهيونية برصد انفجارات ناتجة عن صواريخ إيرانية فى مدينة إيلات جنوب الأراضى المحلة، فجر اليوم الخميس،.

ورصدت الجبهة هجوما صاروخيا إيرانيا على مناطق فى شمال ووسط وجنوب الأراضى المحتلة.

وكشف الإعلام الصهيونى عن تعرض أحد المباني في شمال الأراضى المحتلة للإصابة نتيجة سقوط صاروخ، بينما تعمل الجهات المختصة على تقييم حجم الأضرار ومتابعة التطورات الميدانية في المنطقة.

 

 

القواعد الأمريكية في أربيل

 

كما استهدفت عمليات الوعد الصادق 4 القواعد الأمريكية في أربيل بجمهورية العراق ومواقع تمركز الأسطول البحري الخامس بجانب السفارات والمطارات والموانئ التابعة للقوات الأمريكية في دول الخليج.

وأعلن العميد مجيد موسوي قائد قوات الجو فضائي بالحرس الثوري أن منصات إطلاق الصواريخ تعمل بكفاءة عالية في ليالي القدر وتوعد العدو بمفاجآت عسكرية غير مسبوقة ستغير موازين القوى.

 

أسلحة نوعية

 

ووثقت البيانات العسكرية استخدام أسلحة نوعية تزيد قدرتها التدميرية عن أي وقت مضى لضمان تدمير البنية التحتية العسكرية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.

جاء هذا الرد الصاروخي المكثف ليؤكد قدرة طهران على تجاوز كافة العوائق التقنية واللوجستية والوصول لعمق المناطق الحساسة التي كانت تعتبرها واشنطن وتل أبيب آمنة تماما.

 

المقاومة الإسلامية في العراق

 

فيما شنت المقاومة الإسلامية في العراق 31 عملية عسكرية هجومية خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية بواسطة عشرات الطائرات المسيرة والصواريخ التي استهدفت قواعد الاحتلال الأمريكي في العراق والمنطقة.

أسفرت هذه العمليات المكثفة عن مقتل ثلاثة عشر أمريكيا وإصابة العشرات بجروح بالغة ليرتفع إجمالي العمليات خلال 12 يوما إلى 291 عملية استنزفت القوات الأمريكية بشكل كبير.

وأوضحت البيانات الصادرة عن المقاومة العراقية أن الهجمات طالت مواقع حيوية وحققت إصابات مباشرة أدت لتدمير أجزاء واسعة من مراكز القيادة والسيطرة التابعة للجيش الأمريكي، .

وأكد المجاهدون استمرار التصعيد العسكري حتى رحيل آخر جندي محتل من الأراضي العراقية ووقف العدوان الغاشم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تخوض معركة مصيرية ضد التحالف الصهيوأمريكي.

 

حرب مفتوحة

 

فى سياق متصل توقعت الدوائر السياسية والعسكرية تصاعد حدة المواجهات خاصة مع إعلان الحرس الثوري أن تل أبيب وحيفا والقدس باتت مناطق حرب مفتوحة حتى إشعار آخر.

وتابعت مراكز الرصد العالمية الفشل الذريع للدفاعات الجوية الصهيونية التي عجزت عن حماية المنشآت الحيوية من صواريخ إيران الانشطارية التي أثبتت تفوقا تكنولوجيا وميدانيا واضحا.

وبدأت القوات الأمريكية في إعادة تموضعها بالمنطقة بعد الضربات القاصمة التي تلقتها في أربيل ومواقع الأسطول الخامس خوفا من تزايد أعداد القتلى في صفوف جنودها.

جاءت هذه التطورات الدراماتيكية لترسم خريطة صراع جديدة تتجاوز حدود الجغرافيا التقليدية وتضع العالم أمام مواجهة شاملة قد تنفجر في أي لحظة داخل الشرق الأوسط الملتهب بفعل الصواريخ والمسيرات.