رغم وقف إطلاق النار… الرئيس الأمريكي الإرهابى يهدد بمواصلة الحرب ضد إيران

- ‎فيتقارير

 

 

 

رغم التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار واصل الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب تهديداته بمواصلة الحرب مرة آخرى ضد إيران فى حال عدم التزامها بفتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة العالمية .

وكتب ترامب على حسابه الرسمي على منصة "تروث" : جميع السفن والطائرات والأفراد العسكريين الأمريكيين، بالإضافة إلى الذخيرة والأسلحة وكل ما هو مناسب وضروري للهجوم المميت على العدو وتدميره، سيبقون في مواقعهم داخل إيران والمناطق المحيطة بها إلى حين تنفيذ "الاتفاق الحقيقي" المتفق عليه بالكامل وفق تعبيره .

وقال : إذا لم يُنفذ الاتفاق لأي سبب من الأسباب، فسيبدأ إطلاق النار بطريقة أوسع وأفضل وأقوى من أي وقت مضى،  معترفا بأنه تم الاتفاق على هذا منذ زمن بعيد، وعلى الرغم من كل الخطابات الكاذبة التي تدّعي خلاف ذلك، فلن تكون هناك أسلحة نووية، وسيظل مضيق هرمز مفتوحًا وآمنًا، في هذه الأثناء، جيشنا العظيم مُجهز ومُستريح، وينتظر بفارغ الصبر غزوه التالي، لقد عادت أمريكا بحسب زعمه

 

منصات الصواريخ

 

فى سياق متصل نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسئول أمريكي زعمه بأن الضربات التي استهدفت إيران أسفرت عن تدمير أكثر من نصف منصات إطلاق الصواريخ لديها، في إطار العمليات العسكرية الأخيرة.

فيما زعم بيت هيجسيث وزير الحرب الأمريكي أن بلاده حققت نصرًا عسكريًا حاسمًا، مشيرًا إلى أن طهران اضطرت لطلب وقف إطلاق النار وفق تعبيره.

وقال هيجسيث فى تصريحات صحفية إن أقل من 10% من القوة العسكرية الأمريكية استُخدمت خلال العمليات، التي أدت  بحسب زعمه  إلى تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني بشكل كامل.

 

هدنة مؤقتة

 

وأكد دان كين رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، أن الأهداف العسكرية تحققت، لافتًا إلى أن وقف إطلاق النار الحالي لا يتجاوز كونه هدنة مؤقتة، مع بقاء القوات في حالة تأهب.  

وأوضح كين فى تصريحات صحفية أن الضربات شملت أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران، بينها آلاف الأهداف الاستراتيجية، إضافة إلى تدمير آلاف مراكز القيادة اللوجستية، وغرق أكثر من 150 سفينة إيرانية، فضلًا عن تدمير الجزء الأكبر من القدرات البحرية وأنظمة الدفاع الجوي ومصانع الأسلحة.

وأشار إلى أن إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية سيستغرق سنوات، في ظل حجم الخسائر التي تكبدتها خلال الحرب بحسب تصريحاته.

 

مضيق هرمز

 

ورجّح مسئولون أمريكان في الشرق الأوسط استئناف القتال في إيران، وربما بوتيرة أكثر حدة خلال الفترة المقبلة.

وقالت المسئولون إن عددا من كبار مساعدي الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب أعربوا عن قلقهم من أن طهران قد ترفض إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية دون الحصول على تنازلات كبيرة من واشنطن، وهو ما استبعدوا تقديمه في الوقت الراهن.

وأشاروا إلى أن هذا التباين في المواقف قد يؤدي إلى حالة من الجمود بين الطرفين، ما يزيد من احتمالات انهيار التهدئة وعودة المواجهات العسكرية مجددًا.