فى سياق الجهود الرامية إلى عودة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من أجل توقيع اتفاق سلام ووقف إطلاق النار وانهاء حالة التصعيد العسكرى التى تعيشها منطقة الشرق الأوسط زعم الرئيس الأمريكي الإرهابى دونالد ترامب، أن إيران تعتزم تقديم عرض يهدف إلى تلبية المطالب الأمريكية.
وقال ترامب لوكالة رويترز: إنهم يقدمون عرضًا، وسنرى ما سيحدث.
تأتي تصريحات ترامب في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الخارجية الباكستانية وصول وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد.
وكان في استقبال عراقجي لدى وصوله وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، ورئيس أركان الجيش المشير عاصم منير، وعدد من كبار المسئولين.
وأوضحت الخارجية الباكستانية في بيان لها أن عراقجي سيلتقي خلال الزيارة بالقيادة الباكستانية العليا لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والجهود المبذولة لتعزيز السلام والاستقرار الإقليميين.
رد مكتوب
فيما زعمت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة شهدت بعض التقدم من الجانب الإيراني في الأيام الأخيرة، وتأمل في إحراز المزيد من التقدم خلال محادثات نهاية الأسبوع.
وقالت كارولين ليفيت إن نائب الرئيس جيه دي فانس، قد يغادر الولايات المتحدة لزيارة باكستان مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قرر إرسال مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، إلى باكستان لإجراء محادثات مع إيران صباح اليوم السبت والاستماع إلى الجانب الإيراني .
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز، أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، سيقدم ردًا مكتوبًا على المقترح الأمريكي للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب خلال زيارته لباكستان.
وقالت الصحفية نقلا عن مصادر : من المتوقع أن يلتقي عراقجي في باكستان مع مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر اليوم السبت .
وتعمل باكستان على تهيئة الأجواء والظروف لإقامة الجولة الجديدة بين الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى إتفاق سلام بين إيران وأمريكا.
وأشارت شبكة سي إن إن الأمريكية إلى تأكيد وزير الخزانة الأمريكي إلى أنهم فرضوا عقوبات على عدة محافظ رقمية مرتبطة بإيران.
وقال الوزير : سنتعقب الأموال التي تحاول طهران نقلها خارج البلاد وجميع شرايين التمويل.
فانس قاليباف
وأكد مسئولان في الإدارة الأمريكية لشبكة CNN أن نائب الرئيس جيه دي فانس لا يعتزم حاليًا حضور المحادثات نظرًا لعدم مشاركة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أيضًا.
ويُنظر إلى قاليباف من قبل مسئولي البيت الأبيض على أنه رئيس الوفد الإيراني ونظير فانس.
اتفاق سلام
وكشف مسؤولان إيرانيان، أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لن يشارك في الجولة المقبلة من المفاوضات المقررة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وأشار المسؤولان في تصريحات لصحيفة “نيويورك تايمز”، إلى أن طهران وواشنطن واصلتا، بشكل غير معلن، تبادل الرسائل بهدف استئناف الحوار بين الجانبين، في ظل مساعٍ دبلوماسية لاحتواء التوترات القائمة.
وأضافا أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيحمل ردًا مكتوبًا على المقترح الأمريكي المتعلق باتفاق سلام، في خطوة قد تمهد لجولة جديدة من المفاوضات بين الطرفين.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة حراكًا سياسيًا مكثفًا، مع استمرار الجهود الدولية لإعادة إحياء المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة.
خطوط حمراء
وقال موقع أكسيوس الأمريكي إن لقاء مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي سيُركز على إعادة إطلاق المفاوضات مع إدارة ترامب.
وأكد بيان أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب أوضح خطوطه الحمراء منذ البداية وأبدى مرونة في تمديد وقف إطلاق النار.