فى سياق الكوارث اليومية التى تشهدها مصر فى زمن الانقلاب اندلع حريق هائل في اكوام القمامة المتراكمة وسط منطقة السكة الوسطى بمدينة المحلة وتم الدفع ب3 سيارات مطافىء للسيطرة على الموقف دون وقوع إصابات وخسائر بشرية .
تعود أحداث الواقعة حينما تلقت مديرية أمن الانقلاب بالغربية إخطارا من مأمور قسم شرطة ثالث المحلة يفيد بورود بلاغ من شرطة النجده حول اشتعال النيران في تراكمات كبيرة من تلال القمامة بمنطقة تقسيم الشامي بنطاق دائرة القسم .
تم الدفع بسيارات مطافىء إلي مكان الحادث وتم السيطرة على الموقف قبل امتداده للمنازل المجاورة.
وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري ظروف وملابسات الواقعة وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة للتحقيق.
قطار دمنهور
خيمت حالة من الحزن الشديد على أهالي مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة، إثر وقوع حادث قطار مأساوي عند مزلقان بوابة سيدي عدس، حيث صدم القطار الشاب "نور أبو فاطمة" أثناء عبوره شريط السكة الحديد، مما أسفر عن مصرعه متأثرا بإصاباته.
كانت مديرية أمن الانقلاب بالبحيرة قد تلقت إخطاراً بوقوع الحادث الأليم، وبالانتقال والفحص، تبين وفاة الشاب نور الذي يبلغ من العمر 29 عاماً.
جري نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بالمستشفى تحت تصرف النيابة العامة، وحُرر محضر بالواقعة لمباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الحادث.
سرادق عزاء مفتوح
تحولت صفحات منصات التواصل الاجتماعي في البحيرة إلى سرادق عزاء مفتوح، حيث نعى أصدقاء وأهالي دمنهور بقلوب يعتصرها الألم الفقيد الراحل، واصفين غيابه بالخسارة الموجعة لجميع محبيه، وحذروا من خطورة هذا المزلقان الذى بات كابوساً يهدد أرواح المواطنين والأطفال بشكل يومي.
وفي سياق متصل، وإزاء هذه الفاجعة المتكررة، أطلق أهالي المدينة ونشطاء المجتمع المدني نداءً عاجلاً يطالبون فيه بالتحرك الفوري والتدخل لإنهاء هذه المعاناة الحقيقية.
جاء في نص المطالبات ضرورة إنشاء كوبري مشاة علوي عند مزلقان سيدي عدس في أسرع وقت ممكن، نظراً لما يشهده هذا المكان الحيوي من خطورة بالغة وحوادث قطارات مؤلمة تكررت في الآونة الأخيرة، وذلك حفاظاً على أرواح المواطنين، والأطفال، والشباب الذين يعبرون هذا الممر يومياً.
كاميرات المراقبة توثق الحادث
شهدت مدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية واقعة مؤسفة، حيث تحولت لفتة إنسانية لفض مشاجرة إلى جريمة اعتداء غير مبرر.
جرى تحرير محضر رسمي يحمل رقم 21448 جنح منيا القمح لسنة 2026، يتهم فيه شاب شخصين بملاحقته والتعدي عليه بالضرب وإحداث إصابات متفرقة بجسده إثر تدخله لإنهاء خلاف بين الطرفين.
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مأمور مركز شرطة منيا القمح بلاغاً من أسرة المجني عليه، المدعو أحمد عبده عبد العظيم قاسم، يفيد بتعرضه لاعتداء وحشي من قِبل شخصين هما: (محمود ص. ط) و**(عطية ع. م. ع)**، وذلك بعد قيام المجني عليه بدور "مصلح اجتماعي" لإنهاء مشادة كلامية نشبت بين أحد المتهمين وصديق له في حب الظهور والبلطجة.
وأوضح شقيق المجني عليه في أقواله بالمحضر، أن شقيقه لم يكن طرفاً في الخصومة من الأساس، وإنما قادته شهامته للتدخل ومنع تفاقم الموقف بين الطرفين، إلا أنه فوجئ عقب انصرافه بقيام المتهمين بملاحقته وتتبعه في الشوارع المحيطة، ثم مباغتته بالتعدي والضرب المبرح، مما أسفر عن سقوطه مصاباً بإصابات وجروح مختلفة نُقل على إثرها لتلقي العلاج.
في سياق متصل، أكدت أسرة الضحية أن الواقعة جرى توثيقها عبر مقاطع فيديو وصور من كاميرات المراقبة المتواجدة بمحيط موقع الحادث، والتي تظهر بوضوح تفاصيل الملاحقة والاعتداء، وتم تقديمها إلى جهات التحقيق لإرفاقها بمحضر القضية كدليل إدانة دامغ ضد المتهمين.