“علماء المسلمين” يبارك جهود الوساطة ويؤكد: القطيعة محرمة بين الأشقاء

- ‎فيعربي ودولي

كتب- يونس حمزاوي:

 

بارك الدكتور علي محيي الدين القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، جهود الوساطة التي يقوم بها أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد، بين دول الخليج، داعيًا إلى "رأب الصدع الخليجي بمزيد من الحكمة والعقل"، وشدد على "ضرورة إنهاء الخلاف بين الأشقاء".

 

وأفتى في بيان أصدره الاتحاد اليوم بأن "الصلح واجب وأن القطيعة محرمة في الشريعة الإسلامية".

 

وأعرب عن "ثقته الكبيرة بالحكمة والرؤية التي يمتلكها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر، وخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في احتواء هذه الأزمة بالسرعة القصوى".

 

وقال القرة داغي في بيانه إن "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على أهمية الوحدة والتآخي والتصالح وقطع دابر الفتنة بين الأشقاء، ويعتبر الوحدة بين الأشقاء فريضة شرعية وضرورة واقعية".

 

واستشهد بقوله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ۚ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ)- آل عمران 103.

 

وقال إن "الإسلام حرّم المقاطعة بين الأشقاء ويدعو دائمًا للحوار بين الأخوة وإن اختلفت آراؤهم".

 

وأشار إلى أن" إيذاء المسلم للمسلم حرام وقد تعددت وتنوعت طرق الإيذاء بين النفسية والجسدية والاجتماعية التي تتجسد في قطع الأرحام".

 

وشدد على "ضرورة احترام حقوق الجوار بين الدول".

 

وأعلنت السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن، أمس الأول الإثنين، قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بينما لم تتخذ الدولتان الخليجيتان الأخريان، الكويت وسلطنة عمان، الخطوة نفسها.

 

واعتبرت الدوحة أن الهدف من تلك الإجراءات "فرض الوصاية على الدولة وهذا بحد ذاته انتهاك لسيادتها وهو أمر مرفوض قطعيًا".

 

وكشفت تصريحات لعادل الجبير وزير الخارجية السعودي، أمس بفرنسا، عن اتهام قطر بدعم حركات إرهابية مثل حماس والإخوان الأمر الذي أثار غاضبا عارما على مواقع التواصل الاجتماعي وبين الشعوب العربية كونه يصب صراحة في صالح الكيان الصهيوني وهي تحولات سعودية كبيرة تضر بسمعتها وتهين تاريخها في دعم القضية الفلسطينية.