طالب مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار في غزة وحماية أرواح المدنيين، وأعرب عن "قلقه الشديد إزاء العدد المتزايد من الضحايا".
وأبدى مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة في وقت متأخر من مساء أمس الأحد "قلقه البالغ بشأن تصاعد العنف في صراع غزة" –بحسب قوله- بعد اجتماع لمناقشة العدوان الصهيوني الدائر منذ نحو أسبوعين على غزة والذي أودى بحياة مئات المدنيين.
وقال أوجين جاسانا سفير رواندا بالأمم المتحدة والذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للمجلس، للصحفيين بعد اجتماع طاريء لأعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر إن "أعضاء مجلس الأمن أبدوا قلقهم البالغ إزاء تزايد عدد الضحايا. أعضاء مجلس الأمن دعوا لوقف فوري للعمليات القتالية."
وقال جاسانا إن "أعضاء مجلس الأمن دعوا إلى احترام القانون الإنساني الدولي بما في ذلك حماية المدنيين" كما شدد الأعضاء على "ضرورة تحسين الوضع الإنساني بما في ذلك من خلال فترات توقف (للقتال) لدواع إنسانية."