“الحمامى” يوضح كيف انتصرت غزة

- ‎فيعربي ودولي

 

أوضح الدكتور ابراهيم الحمامي، الباحث الفلسطيني، مظاهر انتصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة في حرب العصف المأكول، في رده على المشككين في تحقيق نصر لصالح الشعب الفلسطيني.

وقال -في تدوينة عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"-: "إن تفرض على الاحتلال أن يوطي سقف مطالبه من "إخراج المقاتلين وتسليم السلاح" إلى "لا نقاش في سلاح المقاومة، ولا حتى وقف الصواريخ، وحصر مطالبه بالقضاء على الأنفاق.. هادا اسمه نصر".

وأضاف: "أن ترفض مجموعات مسلحة تسليحا بسيطا ومحاصرة من الجميع وقف إطلاق النار أكثر من مرة مع واحد من أقوى وأعنف جيوش العالم ووضع شروط للهدنة هادا نصر.. وأن يقف الشعب الفلسطيني في غزة بعد كل هذا الدمار خلف مقاومته هذا أبو الانتصارات"!

وأشار إلى أن من مظاهر النصر أيضا أن تخضع "إسرائيل" للشروط، وتفتح المعابر، وتلغي المنطقة العازلة، وتعيد مساحة الصيد حتى ولو أخفت موافقتها على باقي الشروط لبعد شهر حفاظاً على ماء وجهها، إضافة إلى فرض المقاومة لأسلوبها في المعركة، وفي المفاوضات وإنهاء أسلوب المماطلة الإسرائيلي المعتاد.

وتابع الحمامي: "الشعب الإسرائيلي وكل العالم كان ينتظر يرى المنظر المعتاد من دبابات الميركافا في نصف غزة مثل ما صار في الضفة بالانتفاضة الثانية وعليها جندي اسرائيلي رافع العلم، هاي ما صارت.. لكن رأيناها على أطراف القطاع، وعليها طفل من غزة بيقضي حاجته! هاي كمان نصر.. وقصف تل أبيب والقدس نصر .. والتخطيط والإبداع بالأنفاق والطيارات والكوماندوز البحري نصر.. وعملية ناحال عوز نصر.. وخطف الجندي نصر.. وطلة أبو عبيدة علينا نصر.. وتحليلات الإعلام الإسرائيلي عن محمد الضيف نصر.. واغلاق المطار وحصار اسرائيل ما تسموه بتسموه؟؟؟ هاد مش نصر؟؟!!! وكلمة يافا المحتلة وحيفا المحتلة نصر"!!

واستطرد قائلا: "ومنظر سرايا القدس وكتائب أبو علي وعبد القادر الحسيني والأقصى والقسام وهمه بتنافسوا على إطلاق الصواريخ لحد قبل الهدنة بدقيقة نصر!!! ولك اذا مش شايف كل هدول نصر".

وختم حديثه ساخرا: "اي العمى يعميك! وإذا كنت تريد أن تنتظر كم شهر وتسمع عن لجنة التحقيق الإسرائيلية في أسباب فشل العملية!! يمكن وقتها تقتنع انو انتصرنا".