طالب حزب جبهة العمل الإسلامي الحكومة الأردنية بأن تمارس دورها الحقيقي في حماية المقدسات انطلاقاً من مسئوليتها الشرعية، وواجبها الوطني والإنساني.
ودعا -في تصريح أصدره اليوم- الحكومة إلى بسط السيادة على المقدسات بصورة حقيقية وليست صورية، وألا يقتصر دورها على الشجب والإدانة، وإحصاء محاولات الاعتداء على الأقصى المبارك، والاضطلاع بمسئولياتها.
وطالب الحكومة الأردنية بطرد السفير الصهيوني من عمان، واستدعاء السفير الأردني في تل أبيب، احتجاجًا على هذه الخروقات، والاعتداءات على مقدساتنا وإرادتنا وسيادتنا الوطنية.
ودعا منظمة التعاون الإسلامي إلى القيام بواجباتها تجاه المسجد الأقصى والانتصار لقضيته.
وحث "العمل الإسلامي" الشعب الأردني ومؤسسات المجتمع المدني على القيام بدورهم المعهود في نصرة المسجد الأقصى وإقامة الفعاليات المعبرة عن سخطه واستيائه لما يحدث من تجاوزات واختراقات بحق المقدسات في فلسطين.